Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

محور العلاقـــــات التجاريـــــة الصينيـــــــة الأمريكيــــة

العلاقات الصينية الأمريكية تمر بمرحله معقدة، وهنالك مجموعة واسعة من القضايا الاقتصادية والجيوسياسية بالمقارنة مع بداية السبعينيات كمثال، حيث ان الاقتصاد الصيني ينمو بشكل خرافي بحيث تستفيد الدول الصغيرة والكبيرة من هذا النمو، خصوصاً في العلاقات التجارية،

أمريكا تعتمد على الصين القوية اقتصادياً كما تستفيد الصين من اقتصاد أمريكي قوي. فوصف التنمية الصينية التي تسارعت في السنوات الخمس الماضية، بأنها ليست أقل من معجزة. " الصينيون انتشلوا الكثير من الأشخاص من براثن الفقر--أسرع من أي وقت في التاريخ الأمريكي--لذلك، تعد الصين قصة نجاح كبيرة". وهذا النجاح لم يولد من فراغ. وتؤثر الانجازات الصينية بشكل إيجابي على اقتصادات العالم." هذا النجاح عظيم بالنسبة للصين كما أنه عظيم للعالم ككل. فالصين قد أصبحت قوة اقتصادية عالمية"، وما يحدث في الصين مثلما يحدث في الاقتصاد الأمريكي يؤثر على العالم". ولم تحدث قصة نجاح الصين بين عشية وضحاها. وإنما تحققت بفضل زعماء جدد وإمكانية توسيع العلاقات التجارية والثقافية خارج الحدود. فعندما بدأت الصين نموها بعد دنغ شياو بينغ، فإنها ركزت داخليا. والآن تلعب دورا مهما جدا على الساحة الدولية اقتصاديا... وتساعد الدول النامية الأخرى"، ويوصف النجاح الصيني بأنه قوي جدا وسيصمد أمام الرياح السياسية المعاكسة والمفاهيم العالمية المتغيرة. وعن النمو الاقتصادي الصيني الذي قدمه الرئيس شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني أيضا، في المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر، هو دليل إرشادي للمستقبل.وأن " الصين يجب أن تواصل نموها الملموس من أجل مواصلة الارتقاء بمستوى رخاء جميع أفراد الشعب ليس فقط في المناطق الساحلية وإنما أيضا في المناطق الداخلية". وعلى الرغم أن الولايات المتحدة لديها رئيس جديد، ولا توجد أي انكسارات في العلاقات الصينية-الأمريكية. " بغض النظر عن هوية رئيس الولايات المتحدة أو من يشغل البيت الأبيض ، فإنهم يدركون في النهاية أن العلاقة مع الصين مهمة جدا ويتعين التعامل بقدر كبير من الجدية لمواصلة تعزيز العلاقة". فالعلاقة مهمة جدا وسيتوصل إيجاد السبل للتغلب على هذه القضايا وحلها بطريقة مثمرة". فإن قوة العلاقات الصينية-الأمريكية يمكن أن تلحظ على سبيل المثال في التبادلات التعليمية بين الجانبين. ويدرس الآن الطلاب الصينيون في الجامعات الأمريكية حتى أن البعض يقيم للعمل في شركة فوستر للمحاماة وإن امريكا دولة مهاجرين وتاريخيا كان دائما يوجد مهاجرين من الصين. وفي وقت مبكر جدا جاء المهاجرون الصينيون للمساعدة على بناء أجزاء صعبة من خط قطار عابر للقارات"، وهو خط قطار القرن التاسع عشر الذي يربط الساحلين الشرقي والغربي وقد استخدم فيه عمالة كبيرة من المهاجرين الصينيين. " وعندما تنمو مجتمعات المهاجرين، تنجح اقتصاديا ومن ثم سياسيا، وتصبح لبنه أخرى في العلاقه وعندما ينجح المهاجرون الصينيون، فإنهم يعبرون عن تأييدهم واهتمامهم بوجود علاقة طيبة بين البلدين وذكر الرئيس التنفيذي لمؤسسة (هوف ستراتيجيس) البحثية إن صميم مصلحة بلادنا أن نواصل العمل بشكل وثيق مع الصين، فيما نحترم أوجه الاختلاف الثقافية والسياسية الكبيرة لدى الآخر". وقال هوف زعيم سابق بمجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا وزعيم جمهوري سابق بمجلس الشيوخ إن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين هامة جدا لكلا البلدين والعالم. وذكر هوب قبل أول زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين أنا لا أزعم بأنني أقول لرئيس الولايات المتحدة كيف يدير أعمال البلاد ، ولكن الحقائق واضحة تماماً. فالولايات المتحدة والصين يعدان أكبر اقتصادين في العالم".ولدينا علاقات عمل طيبة منذ زيارة (الرئيس السابق ريتشارد) نيكسون للصين في سبعينات القرن العشرين...وإن نمو اقتصاد الصين واستقرارها يعود بالفائدة على الولايات المتحدة والعالم". وانه سيقوم بزيارته الـ19 للصين هذا الشهر وسيركز على التعاون الاقتصادي الذي يشكل أساساً متيناً للعلاقات الثنائية. إن "انطباعاتي الأكثر عمقاً (خلال زياراتي للصين) هي استمرارية التاريخ وحب التعليم والتراث الثقافي العظيم"، مضيفا أن "الصين تغيرت بشكل كبير في العقدين الماضيين منذ أول زيارة قمت بها لها، وتنمو وتتغير بشكل مستمر. وتركز هذه الزيارة على التجارة الثنائية بين كاليفورنيا والصين". وتعد الصين ثالث أكبر وجهة للتصدير بالنسبة لكاليفورنيا وذلك بحجم صادرات بلغ قرابة 14.4 مليارات دولار أمريكي في عام 2016. وخلق نمو الواردات الصينية المزيد من فرص العمل في الولاية. وأن 60 % من الحاويات التي تم تفريغها في ميناء لوس أنغليس جنوب غربي كاليفورنيا، أكبر ميناء في البلاد ، جاءت من الصين. وقد قام على نقل الملايين من تلك الحاويات أكثر من 32 ألف من عمال الشحن والتفريغ ومشغلي محطات الموانيء وسائقي الشاحنات وعمال السكك الحديدية في عام 2015. وفي عام 2015، بلغت قيمة الاستثمارات الصينية التي تم ضخها في شركات أمريكية رقماً قياسياً وهو 15.7 مليار دولار أمريكي، وفقا لتقرير صدر عن اللجنة الوطنية غير الربحية للعلاقات الأمريكية - الصينية ومجموعة روديوم البحثية. وجذبت كاليفورنيا وحدها 21 % من هذا المبلغ وإن الاستثمارات الصينية المتجهة إلى ولاية كاليفورنيا متنوعة جداً، ومعظمها متخصص في الصناعات الابتكارية أو كثيفة العمالة أو كلاهما . ويعرب هوف عن تفاؤله إزاء مستقبل التجارة الثنائية حتى رغم قلق بعض رجال الأعمال المحليين من أن يكون لإدارة ترامب احتكاكات تجارية مع بكين. وقال "التجارة بين الدول يحكمها القانون الدولي الذي تحدده سياسات فدرالية. ولا أرى حربا تجارية كاملة ناتجة عن هذه الزيارة أو هذه الرئاسة"."لقد حقق كل من الرئيس شي (جين بينغ) والرئيس ترامب نتائج ممتازة هذا العام. لقد اجتمعا بسرعة كبيرة عقب تنصيب الرئيس ترامب...وخرجا بخطة من 100 يوم وشهدا الأمور وهي تمضى قدما. لهذا لابد للناس من التركيز على الأشياء التي يجرى القيام بها بالفعل، وليس فقط ما جرى الحديث عنه. لقد رأينا النوع الصحيح من الإجراءات ، لهذا أنا متحمس". وكان الرئيس شي قد قال لحاكم كاليفورنيا جيري براون في بكين في يونيو إنه يأمل في أن تواصل كاليفورنيا تعزيز التبادلات الثنائية بين المحليات وتقديم إسهامات أكبر للتعاون الصيني- الأمريكي في مجالات تشمل التكنولوجيا والابتكار والتنمية الخضراء. وخلال اللقاء، ذكر براون، الذي عمل مع هوف في العديد من القضايا المحلية في سكرامنتو عاصمة كاليفورنيا قبل تقاعد الأخير من مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا في العام الماضي، أن كاليفورنيا مستعدة للانضمام إلى بناء الحزام والطريق وتتطلع إلى علاقات تعاونية أقوى مع الصين في التجارة، والاستثمار، والتكنولوجيا النظيفة، وحماية البيئة. أن مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحها شي في عام 2013، تهدف إلى إحياء طرق تجارة الحرير القديمة عبر الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 اللذين سيربطان آسيا وأوروبا وإفريقيا، ما يعزز الاتصال والتجارة والروابط الشعبية. كما ذكر اختصاصي أمريكي كبير أن الصين تمتلك نظام حماية لحقوق الملكية الفكرية جيد وعملي جدا، وهو يختلف عن النظام الأمريكي ، ولكنه مع ذلك صحيح ومناسب للصين، وقال وليام مانسفيلد، مدير الملكية الفكرية في شركة ((أبرو)) للصناعات إن "المشكلة التي يواجهها معظم أصحاب العلامات التجارية الغربية ليست أن الصينيين لديهم نظام ملكية فكرية سيء، بل أن أصحاب العلامات التجارية غالبا ما لا يعرفون كيفية عمل ذلك النظام". .

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org