Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

علاقة الولايات المتحدةالأمريكية وجنوب السودان

انتقدت لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة بشأن دولة جنوب السودان استمرار الدعم الأمريكى لاستبعاد زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار من جهود صنع السلام،وإن الجماعات المعارضة ترى الرفض الأمريكى لاشراك مشار فى البحث عن تسوية يضع حيادية الوساطة الأجنبية محل جدل كبير.

والقى خبراء الأمم المتحدة باللوم على النخبة السياسية والعسكرية للبلاد فى الحرب الدائرة هناك. قائلين إن المسؤولية الرئيسة عن العنف المتواصل تقع على عاتق الحكومة، برئاسة الرئيس سلفا كير، ونائبه تعبان دينق غاي و تتحمل حكومة جنوب السودان المسؤولية الرئيسية. وأشارت اللجنة المكونة من خمسة أعضاء التي أنشأها مجلس الأمن الدولي لغياب الإرادة السياسية لتنفيذ اتفاق سلام عام 2015 ومعالجة ممارسات الحكم المدمرة والتظلمات التاريخية التي تستمر في دفع الصراع في جنوب السودان. و أن الدول المجاورة لا تزال تواجه آثاراً سلبية للحرب الأهلية المستمرة منذ أربعة أعوام تقريباً، بيد أنها لا تبذل جهوداً فعالة للتفاوض على انهاء القتال.

إن كينيا وأوغندا وأثيوبيا والدول الأربع الأعضاء الأخرى فى الهيئة الحكومية للتنمية (الايقاد) لم تولد “عملية سياسية متماسكة تدعمها ضغوط حقيقية على الأطراف”. وإن “كل عضو من أعضاء الإيقاد يتصدى لتحديات وطنية كبيرة، إلى جانب منافسات إقليمية طويلة ومعقدة، وما تزال تقوض الاجماع حول جنوب السودان، وحذر من أن انتشاراً المبادرات الدبلوماسية غير المنسقة أدى لتمكين القوات المتحاربة من ايجاد محافل دولية لها، و أن الحكومة وجماعات المعارضة المسلحة “تشارك بشكل انتقائي فى عمليات مختلفة بينما تشتري وقتاً للعمليات العسكرية، وتتجنب محاولات فرض تسوية سياسية للنزاع، وانتقد إدارة ترامب ضمنياً لاخفاق محاولات الولايات المتحدة لحل الصراع. و إن قيادة الولايات المتحدة والدول الأخرى التى سبق لها ممارسة النفوذ فى المنطقة تراجعت أيضاً فى عام 2017.

    إن المأزق السياسى، بالإضافة الى الهجمات العسكرية الحكومية فى الشهور الأخيرة، أدى الى تدهور الوضع الإنسانى الخطير بالفعل فى جنوب السودان. و إن السكان يواجهون تهديدات متقاطعة من العنف وانعدام الأمن، وتشريد السكان على نطاق واسع، وانعدام الأمن الغذائي الشديد، وتفاقم الأزمة الاقتصادية الوطنية. وأضاف أن تصرفات قادة جنوب السودان لم تفعل شيئاً لمعالجة هذه التهديدات، ومن غير المحتمل أن يكون هناك تحسن فى المستقبل المنظور دون تغيير كبير فى النهج الوطني والدولي للنزاع. وأعلن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية الحاكم موافقته على مبادرة احياء اتفاقية السلام خلال الاجتماع الذى ترأسه الرئيس سلفاكير بمقر الحزب أمس وقال أمين الإعلام بالحزب بيتر لام بوث إن الحزب مستعد لقبول أية مبادرة من شأنها أن تجلب السلام والاستقرار للبلاد وقطع بوث بعد الخوض فى عودة مشار وقال لا أريد أن أتحدث عن الأمر طالما أنه لم يوضع على طاولة المفاوضات . وقالت حكومة دولة جنوب السودان، إنها لن تقبل إجراء مفاوضات منفصلة مع قوى المعارضة المتعددة، وطالبتها بالاجتماع تحت مظلة واحدة، قبل الدخول في مباحثات مباشرة مع الحكومة، وأوضح وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة مايكل مكوي لويث في تصريحات للصحفيين بالعاصمة “جوبا”، أن الحكومة لن تقبل بإجراء مفاوضات متعددة ومنفصلة مع جماعات المعارضة الكثيرة، خلال منبر إحياء اتفاقية السلام، بل نفضِّل أن نتفاوض مع معارضة موحدة تحت مظلة متفق عليها، ولذلك نطالب تلك المجموعات بالوحدة.وفي سياق متصل، أعلنت 6 من مجموعات المعارضة، أمس الجمعة، في بيان مشترك، تشكيل تحالف سياسي جديد يحمل اسم قوى المعارضة بجنوب السودان، بهدف توحيد الجهود السياسية والعسكرية، وذلك عقب لقاء جمع ممثلين عنها في كينيا .

أعرب مسؤول متمرد موالي لزعيم التمرد الرئيس في جنوب السودان رياك مشار عن “خيبة أمله” ازاء تصريحات صدرت مؤخراً عن مبعوث (إيقاد) الى جنوب السودان إسماعيل ويس، قال فيها إن فصيل المتمردين يمكن أن يختار أي شخص لتمثيله فى منتدى التنشيط بدلا من مشار .وقال مسؤول لجنة العلاقات العامة في المعارضة المسلحة مابيور قرنق إن وساطة الايقاد “معيبة بشكل أساس” من جانب أن الرئيس سلفاكير يقوم بدور الوسيط وفى نفس الوقت طرف فى الحرب الأهلية، وأردف “الطبيعة الجزئية لعملية السلام هي السبب في أن المبعوث الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في جنوب السودان إسماعيل ويس يمكن أن يجتمع مع أشخاص مرتبطين بلجنة الحوار الوطني للرئيس سلفا كير ولا يجري مشاورات مع رئيس وقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ فصيل مشار”. وأكد مابيور في الوقت نفسه أن حركة مشار ملتزمة بالسلام، ولكنها تشعر بالانزعاج من التعليق المنسوب الى ممثل (إيقاد) التي تتناقض مع المشاورات الاخيرة حول مشاركة جميع الاطراف فى جنوب السودان. وزاد “تود الحركة أن تؤكد من جديد بشكل قاطع التزامنا الكامل بعملية السلام ونحن مستعدون للمشاركة في عملية سلام شفافة. ولا تزال الحركة تعتقد أن اتفاق حل النزاع في جنوب السودان يتضمن أحكاما ستعالج بصورة جذرية أسباب النزاع في جنوب السودان والتي من بينها وضع دستور يضمنه الفصل الأول واختتمت (إيقاد) اجتماعات تشاورية مع جميع المجموعات الرئيسة المنخرطة في نزاع جنوب السودان وأشارت تقارير الأسبوع الماضي عن مبعوث الايقاد الى جنوب السودان قوله أن زعيم المعارضة مشار لن يكون جزءاً من أولئك الذين يحضرون منتدى التنشيط ألا أنهم سيقبلون ممثلاً من جانبه للمشاركة فى العملية.

و سعت الولايات المتحدة الأمريكية لاحلال السلام بدولة جنوب السودان من خلال تبنى سياسات جديدة تقوم على ابعاد طرفى الصراع ووفقاً للصحيفة فإن سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة هيلى نيكى ستعمل على تشكيل حكومة من التكنوقراط الشباب الذين سئموا فشل الكبار.إلا أن حكومة الرئيس الأمريكى دولاند ترامب لا زال لديها الفرصة ببداية جديدة لسياستها تجاه الجنوب بالضغط على كل من مصر وأكرانيا وأوغندا لايقاف تدفق الأسلحة لجوباقائلة بأن جميع الذين يطمحون فى انتشال الشعب الجنوبي من البؤس يواجهون بعقبة كيفية ابعاد الرئيس سلفاكير من الحكم إذ أن الجهود التى بذلت لسنوات من أجل اقناعه بضورة المحاسبة على جرائم الحرب والسلام المستدام وبناء دولة فاعلة ذهبت سدا ولم تنجح المحادثات كما لم تزعجه العقوبات وذابت جميع اتفاقيات السلام والمعاهدات لوقف اطلاق النار كالمحارم الورقية.

ووفقاً لمحللين سياسيين فإن الرئيس سلفاكير يخشى مواجهة المجتمع الدولي حال استمر الوضع الأمنى فى التدهور وذلك أنه قد يجبر على استقبال مشار فى جوبا والجلوس معه على منصة الحكم ومشاركة كافة الغنائم والمغارم ورغم نفي سلفاكير خوفة على كرسي الرئاسة أو شعوره بالتهديد من وجود مشار إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك فالرجلان خاضا عراكاً عنيفاً قبيل اندلاع العنف فى العام 2013م بسبب التنافس على المقعد الرئاسي خلال الانتخابات التى كان من المقرر لها ذات العام.بل إن الخلاف بين الرجلين وصل لدرجة أن طالب سلفاكير مشار بتكوين حزب خاص به حال أراد المنافسة على المقعد الرئاسي وهو ما شرع مشار فى العمل به إلا أن ظهور منافسين جدد أمثال ربيكا غرنق وباقان أموم زاد الوضع تعقيداً فلم يجد الرئيس سلفكير بداً من اتهامهم بمحاولة تدبير انقلابى لازاحة نظامة وأعلن سلفاكير نيته تنظيم انتخابات رئاسية بنهاية العام 2018م من أجل تجديد ثقة شعبه وكسب مزيد من الشريعة أمام المجتمع الدولى إلا أن الضغوط الرامية لاعادة مشار جدد مخاوف القائد الجنوبى والذى رأى فى ظهور مشار بروز منافس شرس له قواعد قومية واسعة ودعامات ولوبيات دولية واقليمية مؤثرة فطفق يشوه سمعته ويصفة بالارهابى تارة وبالرافض للسلام تارة أخرى بل ذهب الى أبعد من ذلك واتهمه بعدو الديمقراطية الباحث عن السلطة عن طريق الحرب.ووفقاً لتقرير مسرب عن الايقاد فان سلفاكير أكد لوفد التشاور بأن حكومته لن تضمن سلامة مشار حال عودته الى جوبا وكانت أظهرت غضبها من تضمين مشار فى مبادرت الايقاد.
وقال مساعد الرئيس للشؤون الأمنية توت كيو جاتلواك إن مشار مهتم فقط بالاستيلاء على السلطة وليس بإجراء اصلاحات ديمقراطية، مضيفاً “من الواضح أن ما يريده مشار ليس الاصلاحات والديموقراطية التي يدعي أنه يقاتل من أجلها أنه فقط يهتم بالسلطة ولا يهتم بما يواجهه الناس وما يمرون به.ولعل أبرز التحديات التى تواجه المعارضة فى حربها الانقسامات والمواقف المتباينة لقادتها إذ كثيراً ما تواجه المحاولات المختلفة التي يقوم بها قادة المنطقة للتوصل إلى حلول دائمة للصراع بدولة الجنوب بتعقيدات متباينة بسبب تلك الانقسامات.ويقول مستشار الاتصالات والإعلام في إيقاد برازيل موسومبا إن آليات الحل تغيرت بسبب العديد من الانشقاقات داخل الحكومة والمتمردين منذ توقيع الاتفاق في عام 2015 وسيكون من الضروري استيعاب اللاعبين الجدد الذين ظهروا الآن على المشهد.إلا أن ما دفع فصائل المعارضة المختلفه للبحث عن أهداف مشتركة تهديدات جوبا للايقاد القائلة بعدم الجلوس والتشاور مع مجموعات معارضة منقسمة. وقال وزير الإعلام مايكل مكوي في تصريحات بجوبا إن الحكومة لن تقبل بإجراء مفاوضات متعددة ومنفصلة مع جماعات المعارضة الكثيرة، خلال منبر إحياء اتفاقية السلام. الأمر الذى دفع ست مجموعات معارضة لتشكيل تحالف سياسي أطلقت عليه اسم قوى المعارضة بجنوب السودان فى نيروبى وضم التحالف تنظيمى الحركة الوطنية الديمقراطية وجبهة الخلاص الوطني العسكريين. اضافة للمعتقلين السياسيين السابقين، والحزب الفيدرالى الديمقراطي، والحركة الوطنية للتغيير، وحركة المناصرة القومية .وامتنعت مجموعة مشار عن المشاركة احتجاجاً على ترحيل كينيا للناطق باسمها جيمس قديت لجوبا”.

وذكرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة تبحث كيفية الضغط على رئيس جنوب السودان سلفا كير لتحقيق السلام.وقالت هايلي من أديس أبابا: "عليكم حقا أن تفكروا جيدا قبل سحب المعونة الأمريكية لأن الرئيس كير لا يعبأ.. إنه لا يهتم إن كان شعبه يعاني وهذا ما سنبحثه وسنحاول أن نرى بالضبط ما الذي سيحرك الرئيس كير، كي يبدأ النظر بالفعل في توفير وضع آمن لشعبه".تأتي هذه التصريحات، قبل زيارتها للاجئين من جنوب السودان في إثيوبيا اليوم الثلاثاء. وتعتزم هايلي زيارة منطقة غامبيلا في غرب إثيوبيا، والتي تدفق عليها قرابة 350 ألف لاجئ عبر الحدود من جنوب السودان، منذ أن دخلت البلاد في حرب أهلية العام 2013، بعد عامين فقط من استقلالها عن السودان.وستكون هايلي أكبر مسؤول بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يزور جنوب السودان، حيث من المقرر أن تلتقي مع الرئيس كير. لكنها سترى أولا كيف يهدد الصراع في جنوب السودان بالتحول إلى غارات مميتة عبر الحدود إلى غامبيلا بإثيوبيا، على يد مسلحين من جنوب السودان وتفجر الصراع في جنوب السودان بسبب عداء بين كير ونائبه السابق ريك مشار. وأدى الصراع إلى تفشي المجاعة في أجزاء من البلاد وأجبر ثلث السكان إلى الفرار من منازلهم.

قالت نيكي هايلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن الوقت حان للقيام بإجراء خطوات ملموسة على أرض الواقع وليس الحديث فقط.وأضافت هايلي عقب لقائها برئيس الوزراء الإثيوبي ومسؤولي الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أول أمس (الأربعاء): “قلت لسلفا كير إن الولايات المتحدة لا تريد أن تسمع الكثير من الحديث”، وقالت إن واشنطن، وخاصة في ظل إدارة دونالد ترمب، لن تقبل الانتظار بعد الآن. وأردفت “فقدنا الثقة في هذه الحكومة، ونحن بحاجة الآن لاستعادة تلك الثقة. والطريقة الوحيدة لاستعادة تلك الثقة هي من خلال تقديم الرعاية إلى جميع المواطنين، إن الرئيس كير هو رئيس الجميع، وليس رئيس قبيلة واحدة فقط، ومن أجل أن تكون قائدا عليك أن تكون على استعداد لرعاية كل شعبك. لقد حان وقت العمل الآن، ونحن لا ننتظر بعد الآن، ونحن بحاجة إلى رؤية تغيير، ونحن بحاجة إلى رؤيته على الفور”.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org