Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

بريطانيا تخرج ديمقراطيا من الاتحاد الاوروبى لماذا؟؟

متابعة ورصد- سعيد الطيب 

صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في قرار تاريخي، ستكون له تداعيات على الاتحاد نفسه وعلى السياسة البريطانية الداخلية، 

وصوت 51.9% من الناخبين البريطانيين مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد، مقابل 48.1% عبروا عن تأييدهم للبقاء فيه، وفق النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية الجمعة.وقالت جيني واتسون إن 51,9 من البريطانيين صوتوا في الاستفتاء الذي جرى الخميس لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي بعد عضوية استمرت 43 عاما.

 

كثيرة هى الأسباب التي دفعت الشعب البريطاني للمطالبة بالخروج من الاتحاد الأوروبي؛ أهمها تدفق المهاجرين من كافة أوروبا إليها، ما أثر سلبًا في المجتمع نفسه الذي وجد نفسه غريبًا في وطنه، ففرص العمل تذهب للمهاجرين، وكذلك المناصب الإجتماعية، والنفوذ، كل شيء بدا في غير موضعه، حتى الحكومة البريطانية بدت تفقد سيادتها شيئًا فشيئًا، وأصبح مصيرها في أيدي دول الاتحاد التي تحركها يمينًا وشمالًا وفقًا لأهواءها، كل هذه الأسباب أدت إلى غليان في المجتمع البريطاني؛ كانت نتيجته انقسام ما بين مؤيد للخروج ومعارض، لكن يبقى القول الفصل لنتيجة التصويت في قضية بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

يرى المؤيدين لقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؛ أن الواقع يزداد سوءًا يوم بعد يوم، وأنه من حقهم كشعب لهذا البلد، أن يقرر مصيره بنفسه، وأن يحافظ على سيادة وطنه ولا يقبل أبدًا بالتدخل في شؤونها، من أي طرف كان، وجاءت هذه الأسباب هي الأبرز لدعوى الخروج عن الاتحاد الأوروبي:

الحد من الهجرة: من أكثر الأمور التي تؤرق المجتمع البريطاني مؤخرًا، والذي يرى أن قوانين الاتحاد الأوروبي هي التي أدت إلي ما وصلوا إليه، فتدفق المهاجرين المبالغ به أثر سلبًا على مستوى المعيشة من كافة النواحي، بدءًا من كونهم عبئاً مادياً على الخدمات العامة كالتعليم والصحة، إلى إستحواذهم على مناصب اجتماعية وفرص عمل، هى من حق البريطانيين وحدهم.

الحفاظ على السيادة: من أكثر الأمور حساسية بالنسبة لمؤيدي قرار الخروج؛ انهم يرون أن بريطانيا تفقد سلطتها شيئًا فشيئًا، ويرون أن دول الاتحاد الأوروبي هى المتحكم الحقيقي في بريطانيا، وعليه على بريطانيا الخروج فورًا وإلى الأبد وإستعادة سيطرتها، ووقف التدخل الأوروبي والعودة لإدارة شؤونها بنفسها.
إقتصاديًا: من الأمور المؤرقة والموجعة بالنسبة لمؤيدي قرار الخروج؛ المبالغ الطائلة والهائلة التي تسددها الحكومة للإتحاد الأوروبي، والتي يتصرف فيها آخرون لصالحهم، دون أية فائدة حقيقة عائدة على المجتمع البريطاني.
سيطرة دول منطقة اليورو على قرارات الاتحاد الأوروبي: يرى المؤيدون أن دول منطقة اليورو هي المتحكم الحقيقي والوحيد في كافة قرارات الاتحاد الأوروبي، وأن الاتحاد النقدي -الذي رفضت بريطانيا الدخول فيه- هو محور اتخاذ القرار في الاتحاد الأوروبي، ولا يتم تنفيذ او إعتماد أية قرار دون الرجوع لأعضائه أولًا، فإذا وافقت تم عرض القرار على بقية دول الاتحاد الأوروبي، بإختصار؛ الاتحاد النقدي هو المتحكم الحقيقي في بريطانيا وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي.

وفي ردود الأفعال، صرح زعيم المجموعة البرلمانية لحزب المحافظين بأن الشعب البريطاني صوّت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، مضيفا "الآن علينا أن نتكاتف".

وعلى الصعيد الأوروبي، قال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز إن "بريطانيا اختارت أن يكون لها مسار خاص بها وسيكون مسارا صعبا جدا". من جهته قال وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير إن "الأنباء من بريطانيا مقلقة.. يبدو أنه يوم حزين لأوروبا والمملكة المتحدة".

كما أكد رئيس اتحاد المصدرين في ألمانيا أن نتيجة الاستفتاء البريطاني "كارثية لبريطانيا وأوروبا وألمانيا وخصوصا الاقتصاد الألماني".

وانعكست هذه النتائج فورا على الجنيه الإسترليني الذي هوى بنسبة أكثر من 10% أمام الدولار الأميركي وهو أدنى مستوى منذ ثلاثين عاما، علما بأن الأخير هبط بدوره أمام الين الياباني بنسبة تزيد على 5%.
واستقر سعر الجنيه الإسترليني صباح اليوم الجمعة عند مستوى 1.35 دولار للمرة الأولى منذ عام 1985، كما هبط اليورو بأكثر من 3% أمام الدولار إلى 1.1024 دولار.

وهبطت أيضا أسعار النفط بأكثر من 5% مع تزايد المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وفي حالة التصويت النهائي على الخروج من الاتحاد، فإن إجراءات الخروج وترتيباته ستستغرق عامين، ويجب على الحكومة أن تطرح الموضوع على البرلمان للموافقة.

وتداعت ردود فعل عديدة اثر اعلان نتيجة الاستفتاء فى بريطانيا حيث طالب زعيم حزب الاستقلال البريطاني (يوكيب)، نايجل فاراج، بتشكيل "حكومة خروج من الاتحاد الأوروبي" أو "حكومة بريكسيت" بعد تأييد البريطانيين لهذه الخطوة.

وصرح فاراج، الذي قاد حملة معادية بشدة لأوروبا في مواجهة رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، المؤيد للبقاء: "نحن بحاجة الآن إلى حكومة خروج"، فيما قالت رئيسة وزراء اسكتلندا إن بلادها ترى مستقبلها داخل الاتحاد.
من جهته، دعا الزعيم الهولندي المعارض للهجرة، خيرت فيلدرز، إلى استفتاء على عضوية هولندا في الاتحاد الأوروبي بعد أن صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد المؤلف من 28 دولة. وقال فيلدرز في بيان: "نريد أن نتولى مسؤولية إدارة شؤون بلدنا وأموالنا وحدودنا وسياستنا للهجرة".

وصرح وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، في تغريدة على موقع تويتر الجمعة أن فرنسا تشعر بالأسف لتصويت البريطانيين مع خروج بلدهم من الاتحاد الأوروبي، داعياً أوروبا إلى "التحرك" من أجل "استعادة ثقة الشعوب". وقال آيرولت في أول رد فعل فرنسي على الاستفتاء البريطاني إن "أوروبا مستمرة لكن عليها التحرك واستعادة ثقة الشعوب. إنه أمر ملح"، مضيفاً أنه "حزين من أجل المملكة المتحدة".
كذلك دعا حزب الجبهة الوطنية اليميني في فرنسا اليوم الجمعة إلى إجراء استفتاء على عضوية فرنسا في الاتحاد الأوروبي بعدما صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد. وقال فلوريان فيليبو نائب رئيس الحزب في تغريدة على تويتر "حرية الشعوب تفوز دوما في النهاية!، "برافو للمملكة المتحدة.. الدور علينا الآن". ودأب حزب الجبهة الوطنية على الدعوة لخروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي، وحقق نتائج جيدة في انتخابات أجريت أخيراً.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، أن تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد يمثل يوماً حزيناً لأوروبا. ونقلت وزارة الخارجية الألمانية عن شتاينماير عن قوله في حسابه الرسمي على تويتر: "الأنباء الواردة من بريطانيا صادمة.. يبدو أنه يوم حزين لأوروبا وبريطانيا".
بدوره، قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أحيط علماً بنتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد والتي جاءت لصالح "الخروج" ويعتزم أن يتحدث إلى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، خلال الساعات الـ24 القادمة.

من جانبه، اعتبر رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، أن تأييد البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي يظهر أن على بروكسل أن تستمع لصوت الشعوب وتقدم حلولاً ملائمة للقضايا المهمة مثل قضية الهجرة.وتابع قائلاً إن الشعب البريطاني لم يكن راضياً عن سياسات الاتحاد الأوروبي إزاء أزمة الهجرة.

ودعا رئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشيل، إلى اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي لإعادة تأكيد التزامهم حيال الاتحاد، بينما اعتبرت رئيسة وزراء النرويج أن التكتل يجب أن يقر أن كثيراً من المواطنين في بريطانيا والاتحاد غير راضين عن الاتجاه الذي تسلكه القارة.وقال ميشيل في تغريدة على تويتر "أدعو إلى اجتماع في يوليو لإعادة تأكيد التزامنا. علينا أن نحدد أولوياتنا ونرسم مستقبلا جديدا لأوروبا".

بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، أن تأييد البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي لا بد وأن يدفع أوروبا سريعاً لإجراء تغييرات لتعزيز مستقبل التكتل.وقال جنتيلوني للصحفيين: "على المستوى السياسي إنها لحظة لا يسعنا فيها أن نقف مكتوفي الأيدي. قرار الناخبين البريطانيين لا بد وأن يكون دعوة إلى الصحوة، مضيفاً أنه "من واجبنا أن نكون صرحاء مع المواطنين الأوروبيين والأسواق. إنها لحظة عصيبة للغاية على الاتحاد الأوروبي".

من ناحيته، استبعد المستشار النمساوي، كريستيان كيرن، أن يكون لتصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي "أثر الدومينو" على باقي الدول الأعضاء، مؤكداً أن بلاده لن تقدم على مثل هذه الخطوة.
وقال كيرن في تصريح للصحفيين: "لا أخشى أثر الدومينو"، مشيراً إلى أن "أوروبا ستخسر مكانتها وأهميتها في العالم بسبب خطوة بريطانيا. كما أننا سنشعر بالآثار الاقتصادية طويلة المدى لبعض الوقت".
ولكن من المستفيد من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

لا يخفي المحللون أن المستفيد الأول من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي اللوكسمبورغ، وإن كانت سلطات هذا البلد تتحدث في الموضوع بصوت خافت. حيث ستتحول في حال مغادرة بريطانيا للاتحاد إلى أول سوق مالي في أوروبا يفتح شهية المصارف العالمية.

ورسميا تؤكد لوكسمبورغ رغبتها الشديدة في بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، لكن في الكواليس لا تخفي عزمها على الاستفادة من خروج محتمل لبريطانيا من التكتل.وقال وزير مالية لوكسمبورغ بيير غرامينيا مؤخرا "يسألني صحافيون بنية حسنة او سيئة إذا كان خروج سوق المال في لندن من الاتحاد الأوروبي سيعطي دفعة لسوق لوكسمبورغ؟".

ويضيف مجيبا "لا أشاطر هذا التحليل رغم سروري بالأمر، لأن الكثير من الفاعلين يعتبرون أن لوكسمبورغ ستصبح في حال خروج بريطانيا" السوق المالية الرئيسية المحتملة في أوروبا.

 

اذن ما مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد البريطاني؟ يقول بعض المحللين أن المؤسسات المالية المستقرة في لندن والناشطة في السوق الأوروبية الموحدة ستخسر جواز عبورها الأوروبي إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد.

(ٍSUNA)

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org