Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

اهداف تقارير مركز (استراتفور) الامريكي بشان القرن الافريقي لماذا تبدو غريبة؟

أ. انعام عامر

الى حافة الهاوية

على نحو لم تألفه مراكز الابحاث الغربية والامريكية....بدت تقارير دفع بها مركز ستراتفورد الامريكي للاستشارات الامنية المعروف بتبعيته لوكالة الاستخبارات الامريكية، خلال الاعوام القليلة الماضية، مختلفة للغاية غير موضوعية في العديد من النواحي وربما لها ما لها من اهداف لا تبدو خافية.. وبدا تقرير انتجه المركز  وكأنه يحاول جرجرة دول المنطقة الى مواجهة حامية الوطيس. ومنذ تفجر ازمة سد النهضة بين دول المنبع والمصب بدا المركز يطرق على الملف على نحو لا يدعو الى استقرار تلك الدول ولا الى دعم الوصول بالملف الى نقطة التسوية التي تضمن تعاون دول حوض النيل...وعلى نحو ما بدت تقارير المركز تسبح بدول الملف عكس تيار النيل...فقد استعرض تقرير دفع به المركز أواخر العام 2017م مستقبل نهر النيل على ضوء بناء سد النهضة الإثيوبي، تحت عنوان (مصر تستعد لفقدان السيطرة على نهر النيل)،ولفت الى أنه خلال العقد الماضي، تحول ميزان القوى في سياسة نهر النيل لصالح دول المنبع، والتي بدأت في تحدي نفوذ مصر على استخدام موارد النهر.وأشار التقرير إلى أن مصر ستواصل الحفاظ على اللهجة العدوانية ضد إثيوبيا في محاولة لإجبارها على الاستسلام لمطالب القاهرة، ولكن في النهاية سيتم الانتهاء من بناء السد.وأكد التقرير أن بناء السد أصبح أمرا واقعا، فيما تفقد القاهرة ميزة التفاوض، وقال إن قدرة إثيوبيا على تقديم تنازلات لمصر أصبحت محدودة، ولفت إلى أن مصر تقدمت بشكوى إلى شركائها في الجامعة العربية وإلى البنك الدولي، ولكن دون جدوى، بسبب اتساق إثيوبيا في رسالتها بأن الري ليس جزءا رئيسيا من خطة السد.ولفت التقرير إنه "من المرجح أن تجبر مصر على العودة إلى طاولة المفاوضات عاجلا وليس آجلا"، وأضاف أن نقص الخيارات أمام القاهرة، وتراجع قدرتها على التوحد مع السودان ضد دول المنبع، واستمرار بناء السد "يظهر عدم جدوى تكتيكات القاهرة القديمة، وأن دول المنبع تكتسب النفوذ في سياسات مياه حوض النيل"...الى ذلك حاول التقرير لفت الانتباه الى ان تكتيكات القاهرة التي نعتها بالقديمة غير ذات نفع.. ودفع المركز في يناير من العام الماضي.

بتقرير آخر تحت عنوان (منافسة على ضفاف النهر.. الجزور التاريخية للصراع المائي بين مصر واثيوبيا)...لافتاً الى انه "رغم التعاون الذي تضطر إليه مصر كونها لا تملك حلولًا بديلة لإيقاف بناء السدّ، استمرت المخاوف التاريخية بين القاهرة وأديس أبابا. وظهرت مرّة أخرى اتهامات بدعم مصر لمقاتلي المعارضة الاثيوبية. وقد دخلت بلدان اخرى على الخط أيضًا، على أمل الاستفادة من سدّ النهضة الإثيوبي العظيم في التأثير على مصر، التي سعت مؤخرًا إلى قدرٍ أكبر من الاستقلال في سياستها الخارجية في الشرق الأوسط، ومقاومة أي محاولات لوضعها تحت تأثير خارجي". وذهبت الدراسة الى ان الجغرافيا تؤكد أنّ المنافسة بين مصر وأثيوبيا سوف تستمر.وأشار التقرير الى أنه مع تزايد عدد سكان مصر، فإن تحديات إدارة إمدادات المياه لن تكون أسهل في العقود القادمة، مشيرا إلى أن مستوى العجز المائي في مصر، أقل من العديد من الدول في الشرق الأوسط، ولكن أي انخفاض في معدلات وصول مياه النهر، حتى ولو لفترة قصيرة، من شأنه أن يزيد من التوتر بسرعة

وفي العام 2014 نشر مركز استراتفور مقال للمحلل السياسي الامريكي روبرت كابلان، اشار فيه الى "أن نقطة المياه في السنوات المقبلة ستكون أغلى من البترول متخذا من مصر وإثيوبيا مثلا، فكل منهما يتزايد عدد سكانه ونصيبه  ثابت من المياه".ولم يكتف "كابلان" وبدا المقال كأنه تلويح واستدعاء لأجواء الحرب و دخل في تفاصيلها أكثر، قائلا: "إن مصر أقوى عسكريا من إثيوبيا، ولكن من أجل الحرب يلزمها تعاون كامل مع السودان وهو أمر مستبعد حاليا نظرا لأن مصر يحكمها نظام عسكري علماني بينما السودان متقاربة مع جماعة الإخوان وهو ما يجعل الحرب صعبة ولكنه خيار غير مستبعد".

تهيئة المسرح الاريتري

تركيز اقليمي واجنبي ظل يلوح بثقل اريتريا العسكري حال نشوب حرب  وما تحويه من قواعد اسرائيلية واخرى لدول عربية بالمنطقة انشاتها وتحاول انشائها حالياً وفي هذا المنحى ذكرت تقارير ستراتفور ، أن إسرائيل لديها قواعد عسكرية في إريتريا، وأنَّها تحتفظ بمحطة للاستماع المخابراتي في ذروة "امبا سوير" وهو جبل يصل ارتفاعه إلى 3 آلاف متر فوق مستوى سطح البحر وفى المراسي في (أرخبيل دهلك) بالبحر الأحمر. وحسب مؤلف كتاب حرب المياه على ضفاف النيل فانه منذ اعتلاء افورقي السلطة في اريتريا تحولت تلك الدولة الى اقوى حلفاء اسرائيل في المنطقة. ويتواجد بها نحو 650 ضابطا اسرائيلي يعملون على تدريب قواتها .وحسب صن دي تايمز فان اسرائيل تتحكم في جزيرتين بإريتريا تستخدم احداهما للتنصت والاخرى لتزويد غواصاتها في البحر الاحمر ،واستنادا الى تقرير الصحيفة فأن الغارات التي شنتها اسرائيل على السودان في العام 2009 انطلقت من قاعدة اسرائيلية في اريتريا. الى ذلك اكدت صحيفة معاريفالاسرائيلية أن التواجد الأمني الإسرائيلي في إريتريا صغير من حيث العدد إلا أنه مؤثر للغاية وحقق الكثير من الإنجازات الاستراتيجية لإسرائيل.

سيناريوهات الحرب

  خلال مايو الماضي تناقلت وسائل الإعلام على نحو مفاجيء الأخبار عن قيام مصر بإنشاء قاعدة عسكرية في إريتريا في منطقة (نورا) بجزيرة (دهلك) بالبحر الأحمر وهي جزيرة تتواجد على ارضها فواعل عسكرية اسرائيلية كثيفة وتعد بمثابة قاعدة لها، ورغم ان نواقل الخبر مصادر اجنبية الا ان تلك الأخبار قوبلت بنفي على لسان بعض المصادر المصرية، الامر ال يطفيء غموضا آخر على حقيقة الامر والغرض من كشفه ان كان واقعا. وفي يونيو من العام 2014م استعرض معهد "ستراتفور" الأمريكي في تقريرًا له الخيارات المصرية العسكرية لضرب سد النهضة الإثيوبي، مشيرا لجود قيود كبيرة على استخدام مصر الحل العسكري للتعامل مع أزمة "سد النهضة"، مشيرًا إلى أن هناك خيارات عسكرية تقف بين البلدين حائلًا في أن ينفذها الجيش بشكل كامل، متوقعًا أن يضغط المجتمع الدولي بشكل جاد، لإبقاء الأزمة بين البلدين في إطار الحل الدبلوماسي

.
ورجح المعهد البحثي الأمريكي، المعروف بتبعيته لجهاز الاستخبارات الأمريكي، في تقريره، أن مصر قد تلجأ لضرب السد أثناء بنائه، تفاديًا لإغراق السودان، وحتى مصر، بفيضانات كبيرة إذا هاجمته بعد إنشائه، الا انه اشار إلى أن القاهرة يجب أن تكون حريصة على ألا تضرب السد في وقت مبكر جدًا حتى لا تعيد إثيوبيا بناءه مرة أخرى، حسب المعهد.

 

ونبه تقرير "ستراتفور" ،الذي بدا كانه يستعدي دولا للانقضاض على السد وتدميره وظل يقدم السيناريوهات لذلك بصورة لا تدخل في فعل واهداف المراكز البحثية المتعارف عليه ..نبه في تقريره الى أن مصر يمكن أن تعتمد على قنابل يتأخر انفجارها من خلال توزيعها على مستوى ارتفاع منخفض تمامًا، مضيفًا أن الحل العسكري الأفضل من ذلك يتمثل في استخدام ذخائر الهجوم المباشر، التي تنفجر بعد وقت، ويتم توزيعها على ارتفاع متوسط، مؤكدا أن المسافة بين البلدين تقف عقبة كبيرة في استهداف سد النهضة، و أن مصر لم تستثمر في التزود بالوقود الجوي مما يصعب الأمر أكثر، فيما يصبح استهداف السد من الأراضي السودانية الحل الوحيد لمصر.وحذر من أن انطلاق الطائرات المصرية من السودان يعد أمرًا معقدًا من الناحية السياسية، نظرًا للعواقب الدولية على مصر السودان، وتعرض الأخيرة لانتقام عسكري مباشر من إثيوبيا.وتناول "ستراتفور" خيارًا عسكريًا آخر أمام مصر يتمثل في تسلل فرقة من قوات العمليات الخاصة المصرية إلى السودان، وتتحرك عبر حدودها إلى إثيوبيا في محاولة لتعطيل بناء السد، أو تخريب بنائه تحت ستار من المسلحين، موضحًا أن هذا الخيار يمنح الخرطوم الفرصة للتنصل من المسؤولية عن تسلل المسلحين إلى إثيوبيا، ولفت التقرير الى ان  الحل العسكري يعمل على تأجيل المشروع فقط وليس إيقافه.وحدد المعهد البحثي العقبات التي تواجه فرقة العمليات الخاصة لتدمير السد، التي تتمثل في حماية البنية التحتية للسد بشكل جيد عن طريق وحدات عسكرية متخصصة، بالإضافة إلى حاجة الفرقة إلى الحظ والمهارة للوصول إلى السد بنجاح، فضلًا عن قدرتهم البدنية لتحمل ما يكفي من الذخائر التي تحدث ضررًا بالسد...على ذلك النحو بدت تقارير ستراتفور..تستدعى انفجار المنطقة ودول الاقليم تحرضها جرا الى حافة الحرب على حساب استقرارها المنشود...

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org