Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

Book Review: Red Alert

Book Review: Red Alert

Global Relations Centre (GRC) has organized its weekly forum under the title of “Book Review i.e. Red Alert” by American writer Stephen Leeb, presented by Prof. Mahmoud Hassan Ahmed. This session chaired by Dr. Adil Hassan and has been attended by some experts and specialists.

 

Red Alert “The american dream is close to being replaced by a living nightmare”

•Key commodities that are essential to daily life are running critically short. Even worse, the Chinese are doing what they can to monopolize the world’s dwindling resources.

•The U.S. is now largely dependent on China for rare earth elements as well as a host of other minerals that are vitally important for our defense industry, computers, and cell phones.

•While America has been fighting wars in Iraq and Afghanistan, China has quietly focused its substantial financial muscle on upgrading its industrial infrastructure and military strength and is becoming a major international power.

•China has wrapped itself in the green flag of combating climate change while systematically discouraging other countries from adopting similar policies in a bid to gain time to achieve its plans.

This book is provocative and frightening look at the growing political, economic, and social power of China and the threat that nation poses to the Western world. It lays out how the Chinese are strategizing to overtake the United States as the world's premier ’economic power. Peppered with startling statistics, charts, and evidence, RED ALERT is both controversial powerful in its scope.

 

مراجعة كتاب الإشارة الحمراء

 

نظم مركز العلاقات الدولية منتداه الدوري في يوم الخميس الموافق 23 فبراير 2017م بمقر المركز، والذي جاء هذه المرة تحت عنوان "مراجعة كتاب الإشارة الحمراء (Red Alert)" لمؤلفه الكاتب الأمريكي استيفن  لييب، والتي قدمها أ.د. محمود حسن أحمد، وترأس الدكتور عادل حسن محمد أحمد مدير المركز بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمختصين والمهتمين، بالإضافة للأكاديميين والباحثين والإعلاميين.

الكتاب الصادر في العام 2011 مكون من أربعة عشر فصلا، تتحدث في مجملها عن النهضة الحضارية والاقتصادية الصينية وخطر هذه النهضة الكبرى على الولايات المتحدة الأمريكية ورفاهية مواطنيها.

تنبأ الكاتب بانتهاء عصر الطاقة الأحفورية، والانتقال لعصر الطاقات المتجددة (الشمسية وطاقة الرياح والأمواج وغيرها). وقال إن الصين تنظر للأرض برغبة عارمة في الاستحواذ على أوسع مساحة منها، ولكن بأسلوب هادئ غير عدائي.

طالب النخبة الأمريكية بالاهتمام بالموارد الأساسية، وتأسيس علاقات الولايات المتحدة مع الدول الأخرى على أساس المصالح المشتركة، والتعاون، بدلا عن محاولات فرض الديمقراطية والتدخل في شئون الدول الأخرى.

تنبؤات الكتاب الصادر في عام 2011 تحققت وتتحقق الآن، ففي العام 2013 أعلن الرئيس الصيني شي جين بينج عن إحياء طريق الحرير الصيني بتكلفة مقدارها تريليون دولار رصدتها الصين لإقامة بنيات تحتية في دول أخرى، وتشجيع استثمارات بما يتجاوز 4 تريليون دولار في 60 دولة حول العالم، وذلك بهدف رفع حجم التجارة البينية للصين مع دول العالم إلى 2.5 تريليون دولار خلال العقد القادم.

السودان مؤهل تماما للاستفادة من التنافس الأمريكي الصيني، شريطة اللعب بذكاء وتوازن بين العملاقين، مثلما فعل الرئيس عبود والدبلوماسية السودانية في ستينيات القرن الماضي، عندما استفاد السودان من أجواء التنافس ما بين العملاقين في ذلك الوقت، الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة، حيث تم حينذاك تنفيذ مشروعات كبرى في السكة حديد والطرق والموانئ وعدد من المصانع الكبرى.

الظروف ملائمة الآن لتحويل السودان لمركز تجارة وتوزيع عالمي، مستفيدا من موقعه الجغرافي الفريد، ومجاورته لأربعة دول مغلقة لا موانئ لها على البحار، هي إثيوبيا وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى وتشاد. ويمكن امتداد هذه الخدمات لتشمل جنوب ليبيا وشرق مالي وشمال نيجيريا.

رغبة الصين في فتح الأسواق، وشهية الولايات المتحدة الأمريكية المفتوحة تجاه سلعة الصمغ العربي والموارد المعدنية الهائلة في السودان ودول وسط إفريقيا، تجعل الفرصة متاحة للسودان للاستفادة الإيجابية من التنافس الصيني الأمريكي.

يتعين على وزارة الخارجية، ووزارة النقل والطرق والجسور، نفخ الروح في الدراسة التي أعدها البنك الإسلامي للتنمية في وقت سابق حول خط السكة حديد بورتسودان - داكار.

وتفعيل الاتفاقيات الموقعة مع كل من إثيوبيا وتشاد بشأن استخدام ميناء بورتسودان.

وعلى وزارة الاستثمار، ووزارة المالية، وبنك السودان، والولايات، تنفيذ الخطط الموضوعة للمناطق الاقتصادية والمناطق الحرة، خصوصا تلك المخطط لها على البحر الأحمر وعلى الحدود مع الدول المجاورة.

الفرصة مواتية الآن لانطلاقة حقيقية للاقتصاد السوداني عبر هذا الباب، فلننتهز الفرصة التي قد لا تتكرر.

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org