Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تداعيات العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني وحلفاءها

ازمة اقتصادية وغضب شعبي :-

مرحلة جديدة من العلاقات تشهدها كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بعد إقرار الجانب الأمريكي حزمة جديدة من العقوبات التي تستهدف التبادل المالي وقطاعي السيارات والطيران على الجانب الإيراني؛ دخلت حيز التنفيذ بدءا من اليوم، وذلك بعد ساعات من اتهام روحاني واشنطن بـ"شن حرب نفسية على الأمة الإيرانية وإثارة انقسامات في صفوف الشعب".وأعلن ترامب أن على النظام الإيراني الاختيار، فإما أن يغير سلوكه المزعزع" للاستقرار أو يندمج مجددًا في الاقتصاد العالمي، وإما أن يمضي قدما في مسار من العزلة الاقتصادية.العقوبات الأمريكية على إيران التي كانت رفعت إثر توقيع الاتفاق بشأن ملف طهران النووي عام 2015 مع الدول الست الكبرى، قبل أن ينسحب منه ترامب وصفها محللين بأنها ستزيد الأمر تعقيدًا على مستوى العلاقات بين البلدين بخاصة وأنها تتزامن مع المظاهرات الداخلية في إيران وتستغل أمريكا هذا التوقيت، وتأتي العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران بعد رفض الأخيرة الدخول في حوار مشترك وإعلان روحاني عدم ثقته في الجانب الأمريكي، والمشكلة الحقيقية القائمة دائمًا هي انعدام الثقة بين الجانبين. وأن العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ من المتوقع أن تؤثرعلى النفط بشكل كبير والذي يؤثر بدوره على الأوضاع الاقتصادية في البلاد ويزيد من احتمالية عدم توافر سلع مختلفة ما يزيد من غضب الشعب ويشعل الغضب الداخلي على النظام الإيراني. فحزمة العقوبات الأمريكية الجديدة من المتوقع أن تزيد غضب الشعب الإيراني وتسهم في استمرار المظاهرات لكنها لن تصل إلى درجة قلب نظام الحكم هناك، لأن إيران دولة لديها قدرة على المناورة وتستطيع توفير بدائل عن العقوبات، حسب قوله.الشركاء الرئيسيين لإيران كالاتحاد الأوروبي والصين وروسيا غير موافقين على العقوبات الأمريكية، وفقًا لما ذكره "سمير"، لـ"الوطن"، وبالتالي فإن علاقات إيران بهذه الدول سيساعدها على إيجاد بدائل عن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة. وعبر الاتحاد الأوروبي عن أسفه الشديد لإعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران، مبينًا أن الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي مع طهران سيعملون على إبقاء القنوات المالية مفتوحة معها


 

ومن المرجح أن تكون وطأة العقوبات قاسية على الاقتصاد الإيراني الذي يواجه صعوبات بالأساس، إذ يعاني من معدل بطالة مرتفع وتضخم شديد، وقد تدهور الريال الإيراني فخسر حوالى ثلثي قيمته خلال ستة أشهر.ويعتزم ترامب الذي تبنى موقفا معاديا لإيران منذ وصوله إلى السلطة "تشديد الضغط على طهران حتى تغير سلوكها"، ومن مآخذه عليها تحالفها مع الرئيس السوري بشار الأسد ودعمها للمتمردين الحوثيين في اليمن ولحركة حماس في غزة ولحزب الله اللبناني.وفي إسرائيل، "هنأ" رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو ترامب بإعادة فرض العقوبات معتبرا أن "هذا يرمز إلى العزم على كبح عدوان إيران الاقليمي ونيتها امتلاك السلاح النووي".

ترامب يحذر العالم من التعامل تجاريا مع طهران  :-

أشاد ترامب بالعقوبات التي وصفها "بالأكثر إيلاما على الإطلاق" التي فرضتها واشنطن على طهران، محذرا دول العالم من التعامل تجاريا مع إيران بعد دخول تلك العقوبات حيز التنفيذ وإن "العقوبات الإيرانية فُرضت رسميا. وهذه العقوبات هي الأكثر إيلاما التي يتم فرضها على الإطلاق، وفي نوفمبر سيتم تشديدها إلى مستوى جديد وأن "أي جهة تتعامل تجاريا مع إيران لن يكون بإمكانها التعامل تجاريا مع الولايات المتحدة. لا أسعى إلى شيء أقل من السلم العالمي وتشمل الرزمة الأولى من العقوبات الأمريكية التي دخلت حيز التنفيذ تجميد التعاملات المالية وواردات المواد الأولية، كما تستهدف قطاعي السيارات والطيران التجاري.

وأعلنت مجموعة "دايملر" الألمانية لصناعة السيارات توقيف أنشطتها التجارية في إيران رغم إعلان الاتحاد الأوروبي عن "تصميمه على حماية الجهات الاقتصادية الأوروبية الناشطة في أعمال مشروعة مع إيران".ومن المرجح أن تكون وطأة العقوبات قاسية على الاقتصاد الإيراني الذي يواجه بالأساس صعوبات أثارت في الأيام الأخيرة موجة احتجاجات اجتماعية ضد معدل بطالة مرتفع وتضخم شديد .

الشركات المتضررة من العقوبات الأمريكية على إيران :-

ما يثير قلق حلفاء الولايات المتحدةالأوروبيين في قرار ترامب الصادر مساء الثلاثاء الماضي، بالانسحاب من الاتفاق النوويمع إيران ليس فقط الخشية من استئناف طهران لبرنامجها النووي وتخصيب اليورانيوم، ومن ثم القدرة على الحصول على سلاح نووي قريبا، وإنما أهم ما تخشاه أوروبا هو مصير شركاتها العملاقة – "إيرباص" و"توتال" و"بيجو" و"فولكسفاغن" وغيرها – التي سارعت إلى الدخول للسوق الإيرانية بعد توقيع الاتفاق مع إيران العام 2015.عودة العقوبات الأمريكية الصارمة على إيران وحتى رفعها إلى أعلى مستوياتها، سيجبر هذه الشركات على الخروج من السوق الإيرانيةوخسارة عقود تجارية تقدر بمليارات الدولارات. مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أعطى مهلة مدتها بضعة أشهر للشركات الأوروبية للخروج من السوق الإيرانية، فيما صرحت الخزانة الأمريكية بأن تطبيق العقوبات على العقود القديمة سيسري بعد فترة انتقالية تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر بينما سيكون فوريا على العقود الجديدة.قرار إعادة فرض العقوبات على إيران كان صداه سلبيا على الشركاء الأوروبيين، ما دفع وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير إلى اعتبار أنه من "غير المقبول" أن تنصب الولايات المتحدة نفسها "شرطيا اقتصاديا للعالم". رد الفعل الفرنسي له ما يبرره، خاصة للعلاقات التجارية الوثيقة التي كانت تربط باريس وطهران في عهد الشاه، ثم مسارعة باريس لتمتين أواصر تلك العلاقات بعد توقيع الاتفاق النووي. ومن بين الشركات الفرنسية الكبرى العاملة في إيران "بيجو-سيتروين" ومنافستها "رينو" وشركة النفط العملاقة "توتال" وعملاق صناعة الطائرات "إيرباص" الذي فاز بطلبيات كبيرة من شركة الخطوط الجوية الإيرانية (إيران إير).

وتعد شركة صناعة الطيران الأوروبية "إيرباص" من أكبر الخاسرين من فرض هذه العقوبات، فقد أعلنت من قبل عن عقود مع ناقلين إيرانيين هما "إيران إيرتور" و"طيران زاغروس" لبيع مئة طائرة في المجمل في صفقة تقدر قيمتها بنحو عشرة مليارات دولار. كما أنها لا تملك هامشا كبيرا من المناورة حيال العقوبات الأمريكية نظرا لأنها تمتلك مصانع في الولايات المتحدة وستتعرض لعقوبات قد تحرمها من السوق الأمريكية.لا ننسى أيضا الشركات الأوروبية العملاقة في مجال تصنيع السيارات، كالعملاق الألماني فولكسفاغن الذي أعلن في العام 2017 استئنافه بيع السيارات في إيران للمرة الأولى منذ 17عاما. لكنها قد تضطر الآن للاختيار بين إيران والولايات المتحدة، ثاني أكبر سوق لبيع السيارات في العالم والتي تمتلك فيها حصة لا بأس بها.كما أن شركة صناعة السيارات الفرنسية "بي إس إيه" تنافس بقوة في إيران، حيث تبلغ نسبة حصتها في السوق المحلية حوالى 30 بالمئة. ويبدو أن الشركة ستضطر لإعادة النظر في الهدف الذي أعلنته مؤخرا في يناير/كانون الثاني الماضي عن اهتمامها بالعودة إلى السوق الأمريكية بعد غياب عنه منذ العام 1991. مواطنتها الفرنسية "رينو" ستتضرر أيضا بشكل كبير من العقوبات الأمريكية خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته في السوق الإيرانية ببيعها 160 ألف سيارة العام الماضي فقط.وأمام هذا الموقف الحساس للشركات الفرنسية أصدرت شركة "بيجو-ستروين" بيانا الأربعاء قالت فيه إنها تأمل أن يتبنى الاتحاد الأوروبي موقفا مشتركا بشأن إيران. وقال متحدث باسم الشركة "شأننا شأن الأطراف الاقتصادية الأخرى، نتابع تطورات الوضع، ونتابع أيضا الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي في هذه القضية" مضيفا أن بيجو تأمل في أن يكون موقف الاتحاد الأوروبي بخصوص إيران "موحدا".كذلك شركة النفط الفرنسية العملاقة "توتال"، فتواجه خطر خسارة عقد بقيمة خمسة مليارات دولار للمساعدة في تطوير حقل غاز بارس الجنوبي. وحذرت "توتال" من أن الاستمرار في المشروع يعتمد على وضع الاتفاق النووي.وليست الشركات الأوروبية في قطاع السفر والسياحة ببعيدة عن العقوبات الأمريكية، وسيتعين على كل من شركتي طيران "بريتيش إيرويز" و"لوفتهانزا" الاختيار بين الإبقاء على رحلاتهما المستأنفة إلى طهران أو المحافظة على رحلاتهما الدولية إلى الولايات المتحدة. وتواجه أيضا سلسلة فنادق "أكور" الفرنسية الخيار ذاته، حيث كانت قد افتتحت فندقا في إيران عام 2015. وتواجه كذلك مجموعات أخرى في قطاع الفنادق على غرار "ميليا هوتيلز إنترناشونال" الإسبانية هذه المعضلة.

الشركات الأجنبية الأخرى في إيران :-

ليست الشركات الأوروبية وحدها هي من سيطالها الحظر والعقوبات الأمريكية، فهناك شركات أمريكية عملاقة شدت الرحال إلى السوق الإيرانية بمجرد رفع العقوبات بعد توقيع اتفاق (5+1) مع طهران. هذه الشركات في المقابل ليس لديها أي هامش للمناورة مع حكومتها، وأي محاولة منها لتحدي قرارات ترامب لن تبوء فقط بالفشل بل وخسارة ملايين الدولارات في السوق الأمريكية.من هذه الشركات عملاق صناعة الطائرات العالمي "بوينغ". وكانت بوينغ قد أعلنت في ديسمبر 2016 عن اتفاق لبيع 80 طائرة لشركة الخطوط الجوية الإيرانية بقيمة 16,6 مليار دولار. وأعلنت كذلك عن صفقة في أبريل 2017 لبيع 30 طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس بقيمة ثلاثة مليارات دولار لشركة طيران "آسمان" مع حقوق شراء 30 أخرى. وأكدت شركة صناعة الطيران أن العقود مع إيران ستشكل دعما لعشرات آلاف الوظائف. ولكن رغم ذلك أفادت الشركة أنها ستتبع سياسة الولايات المتحدة حيال إيران.هناك أيضا شركة "جنرال إلكتريك" الأمريكية التي حصلت فروعها خارج الولايات المتحدة منذ 2017 على عقود تبلغ قيمتها ما مجموعه عشرات ملايين الدولارات لمعدات لمشاريع إنتاج الغاز ومصانع الغاز والمواد البتروكيماوية .

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org