Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

أمريكا ..شرطي الاقتصاد العالمي

شكلت فترة الحرب الباردة توازن في القوة ، وهذا التوازن كان رادعاً للتسلط والقهر، وأدى إلى تشكيل سيطرة عقلانية وعدم نشوب مواجهة حادة.ةعند انتهاء فترة الحرب الباردة وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية وانفرادها بقيادة العالم وإطمحلال الدور الأوروبي وسيرها في كنف ومسيرة أمريكا،ورغم محاولة روسيا والصين لحفظ المعادلة واللعب في ساحات المناورة الجديدة. لقد إختل التوازن الاستراتيجي الذي كان يقوم بوظيفة أداة لضبط الأمور.إنفتح المجال للولايات المتحدة الأمريكية لملء الساحات والفراغات التي تركتها نهاية الحرب الباردة.هذا الأمر أدي إلى ظهور إحتكار أستراتيجي أمريكي ولعب دور القوة المركزية كقوة مسيطرة ، وظهر مصطلح (النظام العالمي الجديد)، لتطفي الشرعية على حرب الخليج. بالتالي أصبح الشرق الأوسط مفتاح التوازنات السياسية والإقتصادية والاستراتيجية.

 

لجأت الولايات المتحدة مؤخرأً للتحالفات الهشة التي حلت مكان التحالفات المتماسكة كا هو الحال في حلف "الناتو"  الذي تأسس في العام 1949، ويتشكل من (29) دولة ،ومازال يمارس دورة بدون فاعلية.بعد النظرة الأمريكية بعدم جدوى دعمة ، خاصة وأنه لعب دوراً رئيساً في التفاعلات الدولية والإقليمية ، لتحقيق مصالح وأهداف مشتركة.فالتحالفات الهشة هي تحالفات متغيرة غير ثابتة تتغير وتفكك بسرعة حسب المصلحة الآنية والوقتيه ، وهو تحالف للأهداف العارضة أو الظرفية . كالتحالف ضد الإرهاب ومحاربة داعش. والتحالف الهش هو تحالف لاتحكمة الديمومة . ويفسر بعض التحالفات في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة آسيا في بعض الأحيان تكون تحالفات لم تقم بالتوافق التام بين أطرافها في القضايا ذات الإهتمام المشترك، كما يمكن أن تكون تحالفات للخصوم وربما ينهار هذا التحالف سريعاً ويدفع الثمن أحد الطرفين. ودائماً أن يكون التحالف الهش عرضة للاختراق والوقيعة.

نطبق التحالف الهش على ما تقوم به إدارة ترامب في المنطقة ووضعت نفسها كشرطي إقتصادي في العالم. فرأينا كيف هددت الولايات المتحدة الإمريكية الدول الاوروبية والاتحاد الأوروربي الذي رفض مسلك الولايات المتحدة وانسحابها من الإتفاق النووي الإيراني من طرف أمريكا ،رغم أن الإتفاق كان بين عدد من الدول الكبرى الصين وروسيا ودول الأتحادالاوروبي.

فكان التهديد للدول في حال التعامل الاقتصادي مع إيران. وعدد من الدول فترة سماح لتوفيق أوضاع علاقاتها وشركاتها مع إيران. وفي ذات الوقت طلب بتعديل الإتفاق حسب رؤية واشنطن. رغم أن دول الاتحاد الأوروبي لها مصالح وشركات ستخسر في حال التعامل مع إيران في حال الاستمرار في الإتفاق النووي معها .ولم تشفع لأوروبا الزيارات الماكوكية بين العواصم الغربية وواشنطن والتحزيرات المتكررة من قبل دول التحالف الأوروبي للجانب الأمريكي بعدم الأنسحاب.

هذ الوضع له مؤشرات متعددة وفتح مجالاً للتحليل الواسع من وراء إصرار الولايات المتحدة على تنفيذ أجندتها ورؤيتها تجاه بعض القضايا العالمية التي تؤثر على السلم والأمن الدوليين ، كما لها تأثيراتها على شركاء الولايات المتحدة الأمريكية.فالأمر يحتمل أحد تفسيرين إما أن هنالك أدوار مشتركة بين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي لتحقيق الرغبة الأمريكية ، بحيث تتولى واشنطن العصا والدول الأخرى الجزرة . وهذا التفسير يدعمه أن المصالح المشتركة بين دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أكبر بكثير من المصالح المشتركة مع إيران ، ولايمكن لأوروبا المجازفة بذلك . والأمر الثاني أن واشنطن واثقة من الإنصياع الأوروبي لرغبتها .وفي الحالة تحقق أحد مسارين أولهما إذعان طهران لشروط واشنطن أو إيجاد مسوق دولي لمهاجمتها، خاصة إذا وضعنا في الحسبان تضمين واشنطن شرط الانسحاب من سوريا ، كشرط من شروط إعادة الاتفاق.

مجريات الأحداث ونهايتها ربما تؤكد أحد السيناريوهات المحتملة ، خاصة وأن الموقف يسودة الإرتباك السياسي . ويحدد مدى صلابة الموقف الأوروبي أو تصدق مصطلح أمريكا أصبحت شرطي العالم الإقتصادي. وما هو دور الكمبارس في سياسة ترمب الجديدة في المنطقة وقراءتها قراءة حقيقية دون لبس وغموض ، وأن تضع الدول سياساتها واستراتيجيها وفق القراءة العميقة للبيئة الدولية واتجاهاتها.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org