Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

بوادر أزمة مالية عالمية جديدة

هبوط حاد لمؤشر الأسهم الرئيسي في بورصة الولايات المتحدة

هوى مؤشر داو جونز الصناعي في البورصة الأمريكية 1175 نقطة، وذلك في أسوأ تراجع منذ عام 2008.وأغلق المؤشر الرئيسي في البورصة الأمريكية متراجعا 4.6 في المئة عند 24345.75 نقطة. وسعى البيت الأبيض لطمأنة الأسواق، قائلا إنه يركز على "الأساسيات الاقتصادية طويلة الأمد، والتي مازالت قوية بصفة استثنائية".ويتجاوز هذا التراجع الانخفاض التاريخي الذي مُني به المؤشر أثناء الأزمة المالية العالمية في عام 2008، حين هوى 777.68 نقطة.وجاء التراجع السابق بعد رفض البرلمان الأمريكي (الكونغرس) خطة إنقاذ للبنوك بقيمة 700 مليار دولار بعد انهيار بنك ليمان براذرز. والتراجع الأحدث هو الأسوأ من حيث النسبة المئوية منذ أغسطس/ آب 2011 حين تراجعت الأسواق جراء "الاثنين الأسود" عندما خفضت مؤسسة ستاندارد آند بورز التصنيف الائتماني للولايات المتحدة.وصاحب انخفاض داو جونز تراجع مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقا 4.1 في المئة، ومؤشر ناسداك لشركات التكنولوجيا 3.7 في المئة.كما تراجعت أسواق الأسهم في لندن وآسيا متأثرة بانخفاض المؤشرات الأمريكية

.

ما الذي يحدث؟

تحرك المستثمرون بعد تغير في التوقعات بشأن الاقتصاد الأمريكي والعالمي، وما الذي قد يعنيه هذا بالنسبة لتكلفة الاقتراض.وتسارعت وتيرة بيع الأسهم في البورصة يوم الجمعة بعدما أصدرت وزارة العمل الأمريكية بيانات التوظيف، والتي أظهرت نمواً أكبر من المتوقع في الأجور. ويعد ارتفاع رواتب الموظفين مؤشراً على أنهم سينفقون أكثر وبالتالي يرتفع التضخم في البلاد.وللسيطرة على الوضع، سيحتاج مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي إلى رفع سعر الفائدة، وهو الأمر الذي أثار مخواف المستثمرين الذين كانوا يتوقعون أن يرفع البنك الفائدة مرتين أو ثلاث مرات فقط خلال العام. أما الآن فهم يتوقعون رفع سعر الفائدة أكثر من هذا.وجاء تراجع المؤشرات مع تحرك الشركات لبيع الأسهم بهدف ضخ المزيد من الأموال أصول، مثل السندات التي تستفيد من ارتفاع سعر الفائدة، حسبما توضح إيرين غيبس من مؤسسة إس آند بي غلوبال ماركت انتليجينس.وقالت "هذا ليس انهيارا للاقتصاد. لا يوجد خوف من تعثر أداء الأسواق. هذا خوف من أن أداء الاقتصاد في الواقع أقوى من المتوقع، وأن هناك حاجة لإعادة التقييم".ودفع النمو القوي للاقتصاد العالمي البنوك المركزية في أوروبا وكندا ومناطق أخرى إلى التخفيف من سياسات وُضعت لتحفيز الاقتصاد في أعقاب الأزمة المالية العالمية.ويتزامن تراجع مؤشرات البورصة مع آداء جيروم باول القسم كرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مؤكدا التحدي الذي يواجهه لاتخاذ قرارات تدعم نمو الاقتصاد.

هل تشن إدارة ترامب "حرباً باردة" لإضعاف الدولار؟

يشهد الدولار حالياً أدنى مستوى له منذ سنوات مقابل العملات الرئيسية الأخرى. وأشار الخبراء الاقتصاديين إلى أن الانقلاب على الدولار تقوده، جزئيا على الأقل، الحكومة الأمريكية نفسها، حيث اعتبر البعض أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تشن حملة متعمدة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الأمريكي على حساب الشركاء التجاريين الرئيسيين مثل أوروبا واليابان.وقال خبير اقتصادي في شركة الاستثمار "بيمكو"، يواكيم فيلس، إن إدارة ترامب تشارك في "حرب عملة باردة- وستفوز." وبدلاً من الصراع المفتوح الذي ينطوي على تدخل مباشر في أسواق العملات، تأتي الأعمال العدائية على شكل كلمات وأفعال "سرية"، كما كتب في إحدى مدوناته.ويسير مجلس الاحتياطي الاتحادي على طريق رفع أسعار الفائدة، على الرغم من أن الاقتصاد الأمريكي ينمو بشكل صحي. ومن المتوقع عادة أن يدعم ذلك تعزيز سعر صرف الدولار الأمريكي. ولكن بعض التعليقات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأمريكية تشجع المستثمرين على التحرك بطريقة تتسبب بانخفاض الدولار. وقد انخفض الدولار بنسبة 13 في المائة تقريباً، مقابل العملات الرئيسية الأخرى منذ بداية العام الماضي.ويشير فيلس إلى تحرك إدارة ترامب لخفض الضرائب وتعزيز الانفاق الذي يقول إنه يأتي في "الوقت الخاطئ" - أي عندما يكون الاقتصاد في حالة جيدة بالفعل. وسوف تتراكم هذه التدابير على شكل المزيد من الديون الحكومية، ما يجعل المستثمرين أقل رغبة في امتلاك الأصول المقومة بالدولار، مثل سندات الخزينة الأمريكية.وبينت تعليقات وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوشين، الأسبوع الماضي، أن "ضعف الدولار أمر جيد بالنسبة لنا من حيث صلته بالتجارة والفرص." وحاول منوشين أن يرجع لتصريحات من السياق وأصر الرئيس ترامب على أنه يريد دولارا قويا.وذكر المحلل البارز في شركة الأبحاث "غافيكال"، آرثر كروبر، أن "تجار العملة يجب أن يكونوا متشككين" حول تعليقات ترامب.   وأوضح كروبر في مذكرة إلى العملاء أن ترامب يريد خفض العجز التجاري الأمريكي مع الدول الأخرى، مضيفاً أن الدولار سيتعين عليه أن ينخفض بشكل أكبر لخفض عجز الحساب الجاري بشكل كبير.ونقلت صحيفة "نيكي آسيان ريفيو" اليابانية في عامودها الأسبوعي، أن "حرب ترامب تزيد المخاطر بالنسبة لآسيا".وقال محلل آخر في "جافيكال"، توم هولاند، في المذكرة إن "الأسواق يمكن أن تتجه نحو فترة من عدم اليقين والتذبذب المتزايد، حيث يحاول السياسيون والمصرفيون المركزيون في أوروبا وآسيا إلى توجيه عملاتهم للأقل." وأشاروا مراقبي السوق إلى أن قوة الدفع في الاقتصادات الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا دفعت بعض المستثمرين إلى الاقتراب من اليورو بدلاً من الدولار

سوق الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع بعد تداولات متقلبة

شهدت سوق الأسهم الأمريكية تقلبات سريعة الثلاثاء، وسط حركة بيع الأسهم التي شهدها وول ستريت في أعقاب الانخفاض والخسائر السابقة في أسواق الأسهم.

وافتتحت البورصة بانخفاض بنسبة 2 في المئة، وظلت تترواح بين مستوى إيجابي وآخر سلبي طوال اليوم. بيد أن مؤشري داو جونز وناسداك أغلقا الثلاثاء على ارتفاع بنسبة تجاوزت 2 في المئة، كما أغلق مؤشر أس أند بي 500 بارتفاع ما يقرب من 2 في المئة أيضا. وينتاب المستثمرون القلق بشأن آفاق ارتفاع معدلات أسعار الفائدة، التي سترفع كلف الإقراض بالنسبة للشركات والمستهلكين. أرسل البيت الأبيض رسالة تطمينية الثلاثاء بالقول إنه يشعر بـ "ارتياح بالغ" للوضع الاقتصادي الأمريكي الحالي على الرغم من التقلبات الأخيرة في سوق الأسهم. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز ردا على اسئلة الصحفيين بشأن تقلبات البورصة "لم يحدث شيء على مدى اليومين الماضيين في اقتصادنا يختلف بشكل جوهري عما كان قبل اسبوعين ونحن مرتاحون جدا لما نحن فيه الآن". وشددت على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ما زال يركز على الأسس الاقتصادية طويلة الأجل، التي هي قوية جدا في هذا البلد".

وقد أدت التقلبات التي أعقبت الانخفاض الكبير في وول ستريت الإثنين إلى موجة بيع أسهم كبيرة في الأسواق الآسيوية والأوروبية. وقد توقع محللون اقتصاديون قبل أشهر بأن الأسواق المالية توشك أن تصحح مسارها بعد فترة طويلة من ارتفاع الأسعار.

وفي وقت سابق الثلاثاء، شهدت أسواق لندن وفرانكفورت وباريس خسائر أولية تصل إلى نسبة 3 في المئة، قبل أن تشهد بعض التعافي. أغلق مؤشر نيكي 225 الياباني على انخفاض بنسبة 4.7 في المئة. وقد بدأت موجة البيع الضخمة للأسهم الأسبوع الماضي في أعقاب نشر بيانات في الولايات المتحدة أظهرت نموا أكثر من المتوقع في الأجور. وجاء نشر التقرير وسط تحولات أخرى، بضمنها التخفيضات الضريبية الجديدة، وتوترات في الأسواق التجارية فضلا عن انخفاض قيمة الدولار، التي يرى محللون أنها قد تقود إلى نمو التضخم أسرع مما هو متوقع. وتفرض هذه الظروف تحديا على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي سيضطر إلى رفع معدلات الفائدة لمواجهة التضخم، الامر الذي سيؤثر كثيرا على النشاط الاقتصادي. وقد أغلق مؤشر فوتسي 100 في لندن على انخفاض بنحو 200 نقطة أو بنسبة 2.6 أي عند 7141 نقطة.

كما انخفض مؤشرا فراكفورت داكس ومؤشر كاك في باريس بنسبة 2.3 و 2.4 على التوالي. وكان مؤشر فوتسي 100 أغلق الإثنين على أكبر انخفاض له منذ أبريل/نيسان العام الماضي. وجاء تراجع المؤشرات مع تحرك الشركات لبيع الأسهم بهدف ضخ المزيد من الأموال في أصول، مثل السندات التي تستفيد من ارتفاع سعر الفائدة، حسبما توضح إيرين غيبس من مؤسسة إس آند بي غلوبال ماركت انتليجينس.وقالت "هذا ليس انهيارا للاقتصاد. لا يوجد خوف من تعثر أداء الأسواق. هذا خوف من أن أداء الاقتصاد في الواقع أقوى من المتوقع، وأن هناك حاجة لإعادة التقييم".وجاء هذا الانخفاض بعد بعض السنوات الجيدة بالنسبة للمستثمرين. ففي عام 2017 شهد مؤشر داو في الولايات المتحدة ارتفاعا بنسبة 25 في المئة، كما شهد مؤشر فوتسي ارتفاعا بنسبة 7.6 في المئة.

انخفاض الأسواق الآسيوية متابعة أسواق الأسهم في العالم

نخفضت الأسواق الآسيوية الثلاثاء مع بيع المستثمرين للأسهم بكميات كبيرة في أعقاب أكبر هبوط في أسواق الولايات المتحدة منذ ست سنوات.وانخفض مؤشر نيكي الياباني 7 في المئة، لكنه استرجع بعض خسارته ليغلق على نسبة هبوط بلغت 4.7 في المئة.

وهبطت أسواق لندن وفرانكفورت وباريس بحدة عند افتتاحها الثلاثاء، بخسارة بلغت 3 في المئة. وقد بلغ هبوط الأسواق في لندن درجة لم يصلها منذ 2016. وقد هبط مؤشر داو جونز في الولايات المتحدة الليلة الماضية بنسبة 4.6 في المئة.وجاء هذا الهبوط بعد مضي بعض السنوات الجيدة بالنسبة إلى المستثمرين. فقد بلغت نسبة ارتفاع داو جونز في 2017 25 في المئة، مدفوعا بنمو الاقتصاد.كما ساهم في تحسين مناخ الاستثمار الجيد أيضا الأرباح القوية وانخفاض معدلات الفوائد.وقد بدأت موجة البيع الضخمة للأسهم الأسبوع الماضي عقب صدور تقرير في الولايات المتحدة بشأن الوظائف أثار توقعات بأن قوة الاقتصاد بلغت درجة يحتاج معها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع معدلات الفائدة بطريقة أسرع مما كان متوقعا.وقالت مديرة الاستثمار في شركة راثبونزيس لسماسرة الأوراق المالية، لبي بي سي، إن هبوط الأسواق لم يحدث تغييرا كبيرا في حالة المتعاملين النفسية، مضيفة أنه "من المبكر التنبؤ، لكنني أظن أن انخفاض الأسواق يسير في اتجاه تصحيح الأوضاع".وأضافت "يجب أن نتذكر أن أسواق الأسهم تسير بسلاسة إلى الأعلى، ولم نشهد انخفاضا أكثر من 3 في المئة على مدى 15 شهرا. هناك عجز في القدرة على التنبؤ بما سيحدث، وهذا أمر غير معتاد".وقالت إن ما حدث في الأسواق يقع عادة قبل الركود، ولكن التنبؤات بشأن النمو حاليا زادت إيجابيتها.

إعادة التقييم

وتقول إرين غيبس الخبيرة في الأسواق "هذا ليس انهيارا للاقتصاد. لكنه قلق حيال تصرف الأسواق بطريقة أفضل من المتوقعة، ولذلك يجب إعادة تقييم الأوضاع".

ولا يزال هناك بلد واحد احتمالات الاقتصاد فيه مازالت راكدة. وتقول السلطات هناك إنه ليس هناك فرصة لزيادة معدل الفائدة.واستبعد محافظ البنك المركزي الياباني احتمال زيادة الفائدة في المستقبل القريب. وقال هذا "ليس من المناسب" اتخاذه مع استقرار التضخم على النسبة المستهدفة وهي 2 في المئة. -أما الأسواق في آسيا فحذت حذو الأسواق في الولايات المتحدة. وقد انخفض مؤشر هونغ كونغ، هانغ سينغ بنسبة 4.5 في المئة، وهبط مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2.6 في المئة. كما انخفضت الأسواق في أستراليا بنحو 3.2 في المئة.

سواق المال الآسيوية والأوروبية تسجل تراجعا حادا نتيجة انخفاض بورصة وول ستريت

طالت صدمة التراجع الحاد في بورصة وول ستريت، الثلاثاء أسواق المال الأوروبية بعدما عمت الأسواق الآسيوية في وقت سابق.وظهر توجه البورصات جليا منذ فتح الأسواق في أوروبا حيث بلغ التراجع -3,43% في بورصة باريس و-3,5% في لندن و-3,3% في مدريد و-3,6% في أمستردام.من جهتها افتتحت الأسواق المالية الآسيوية على تراجع كبير، وفي طليعتها طوكيو التي تراجعت بنسبة 4,73% الخميس، وهي نسبة غير مسبوقة منذ انتخاب دونالد ترامب في البيت الأبيض، فيما أغلقت هونغ كونغ على خسارة تزيد عن 5% وتراجعت شنغهاي بأكثر من 3%.

بداية أزمة أم مجرد نوبة ضعف عابرة

وقال المحلل لدى مجموعة "لندن كابيتال غروب" جاسبر لولر إن "أوروبا تجد نفسها بمواجهة موجة حمراء بعد حمام الدم في الأسواق الأمريكية (...) بعد أقل من أسبوعين على ذروة تاريخية" سجلتها وول ستريت.ويتساءل الجميع في أوروبا الثلاثاء عما إذا كان هذا التراجع بداية أزمة أم مجرد نوبة ضعف عابرة.ويرى الخبراء في "ميرابو سيكيوريتيز" بجنيف أن "جلسة اليوم ستكون في غاية الأهمية (ربما الأهم منذ بداية العام) لأنها ستختبر أعصاب المستثمرين وتثبت (أم لا) إن كنا دخلنا" مرحلة تراجع في السوق مضيفين "لا نعتقد ذلك".وتساءل محللو شركة "أوريل بي جي سي" "إلى أين سيصل التراجع؟" وإن اعتبروا أن "التراجع قد يستمر لبعض الوقت، حتى نهاية الأسبوع"، إلا أنهم يرون أن "السيولة من جهة أخرى وافية ولا بد أن يدرك المستثمرون بدون إبطاء أن هذا الهبوط سليم أكثر مما هو وخيم"، وهو يفسح المجال لإحلال الاستقرار في السوق.

وتابعوا "بالطبع، إن جاءت مؤشرات جديدة لتؤكد أن التضخم يتسارع فعليا في الولايات المتحدة، فإن تقلبات الأسواق قد تبقى قوية على الدوام".

مخاوف بشأن التضخم

والمخاوف بشأن التضخم هي تحديدا ما أشعل وضع  الأسواق بعدما بدأ العام 2018 بشكل إيجابي، مع تسجيل مؤشرات البورصات مستويات قياسية متتالية في نيويورك.

لكن الوضع تبدل بشكل مفاجئ مع نشر التقرير الشهري حول الوظائف في الولايات المتحدة الجمعة.فإن كان الإعلان عن زيادة كبيرة في الأجور في كانون الثاني/يناير شكل نبأ سارا للاقتصاد الأمريكي، إلا أنه انعكس بشكل مدمر على الأسواق حيث أحيا المخاوف من حصول تضخم، ما سيؤدي إلى تشديد السياسة النقدية الأمريكية بوتيرة أسرع مما هو متوقع.وفي أعقاب ذلك، ارتفعت معدلات عائدات سندات الخزينة، ما أدى إلى تعثر وول ستريت.والاثنين تزايدت الخسائر وانخفض مؤشر داو جونز بحوالى 1600 نقطة خلال الجلسة، قبل أن يغلق على تراجع بنسبة 4,60%.وفي سوق السندات، بقيت معدلات الفائدة الأمريكية على القروض خاضعة للضغوط مع ارتفاع عائدات السندات لعشر سنوات إلى مستوى 2,758% بالمقارنة مع 2,706% عند الإغلاق الاثنين.وطاول الانخفاض أيضا العملة الافتراضية بيتكوين التي واصلت الثلاثاء هبوطها بعد أسابيع من التراجع، وتدنت حتى عن عتبة ستة آلاف دولار لوقت وجيز بعدما قاربت 20 ألف دولار في كانون الأول/ديسمبر. وتم التداول بهذه العملة بمستوى 6137 دولارا قرابة الساعة 8,30 ت غ.

وول ستريت تهوي

وهوت الأسهم الأمريكية في تعاملات متقلبة الاثنين بعد أن تسارعت عمليات البيع في بورصة وول ستريت مع هبوط مؤشر داو جونز حوالي 1000 نقطة. وبهذا يفقد المؤشر معظم المكاسب التي حققها منذ إعلان خفض الضرائب في الولايات المتحدة العام الماضي.وعند الساعة 20:10 ت غ كان معدل مؤشر داو جونز الصناعي قد هبط 1,481 نقطة أو 5,8 بالمئة ليصل إلى 24,040.29، محققا خسائر أكثر من 1000 نقطة في ساعة.كما انخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 4,2 بالمئة ليصل إلى 2,647.18، وتراجع مؤشر ناسداك 3,6 بالمئة إلى 6,980.28.وكان سوق الأسهم الأمريكية عرضة للضغط خلال الأسبوع الماضي في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون مخاطر رفع الاحتياطي الفدرالي لمعدلات الفائدة بعد الإعلان عن بيانات اقتصادية إيجابية وقوية.

ترامب يركز على "الأساسيات الاقتصادية"

وعلق البيت الأبيض على موجة الهلع التي سادت جلسة التداولات في وول ستريت بالقول إن الرئيس دونالد ترامب يركز على "الأساسيات الاقتصادية" بعيدة المدى وأن الاقتصاد الأمريكي ما زال "قويا للغاية".وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية سارا ساندرز إن "تركيز الرئيس ينصب على أساسياتنا الاقتصادية البعيدة المدى التي ما زالت قوية للغاية، مع انتعاش النمو الاقتصادي وتدني معدل البطالة إلى مستوى تاريخي وارتفاع رواتب العمال الأمريكيين".وأتت هذه الحركة التصحيحية في بورصة نيويورك في نفس اليوم الذي تسلم فيه جيروم باول منصبه رئيسا للاحتياطي الفدرالي خلفا لجانيت يلين، المرأة الوحيدة التي تولت رئاسة المصرف المركزي الأمريكي في تاريخ الولايات المتحدة.لكن هذه الحركة التصحيحية كانت منتظرة بالنسبة إلى الكثير من الخبراء بسبب الأرقام القياسية التي ما فتئت مؤشرات وول ستريت تحطمها يوما تلو الآخر خلال الأشهر الفائتة.ومعدل البطالة في الولايات المتحدة هو حاليا في أدنى مستوى له منذ 17 عاما، في حين أن إجمالي الناتج المحلي سجل في العام 2017 ارتفاعا بنسبة 2,3%

أول رد من البيت الأبيض على انهيار بورصة وول ستريت

بعدما خسر مؤشر داو جونز الصناعي خلال جلسة التداولات في وول ستريت بالبيت الأبيض من قيمته.علق البيت الأبيض بأن الرئيس دونالد ترامب يركز على “الأساسيات الاقتصادية” البعيدة المدى وأن الاقتصاد الأمريكي ما زال “قويا للغاية”.وقالت المتحدثة بإسم الرئاسة الأمريكية سارا ساندرز أن “تركيز الرئيس ينصبّ على أساسياتناالاقتصادية البعيدة المدى التى ما زالت قوية للغاية، مع انتعاش النمو الاقتصادى وتدنى معدل البطالة إلى مستوى تاريخى وارتفاع رواتب العمال الأمريكيين”.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org