Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines
وثائق البيت الابيض تتحدث

Title:      وثائق البيت الابيض تتحدث
Categories:      Arabic Books
BookID:      43
Authors:      عاطف الغمرى
ISBN-10(13):      9789771446996
Publisher:      دار النهضة
Publication date:      2014
Edition:      1
Number of pages:      174
Owner Name:      Global Relations Center
Owner Email:      info@grcsudan.org
Language:      Not specified
Price:      0,00
Rating:      5 
Picture:      cover
Description:     

في كتابه «وثائق البيت الأبيض تتحدث» ، يحاول الكاتب السياسي المصري عاطف الغمري أن يوضح بشكل جلي مدى العلاقة بين جماعة الإخوان الإرهابية والمخابرات الأمريكية وأن أفعالها تناقض أقوالها وأن الميكيافيللية القائمة على تحقيق المنافع أبقي وأعز عند كل من يريد أن يحقق سلطة أو مكسبًا سياسيًا أوماديًا.
مقدمة الكتاب تختصر الفكرة تمامًا، وبين ثنايا الكتاب تجد اهتمامًا كبيرًا من كتاب وصحفيين ونشطاء أمريكيين حاولوا بذل الجهد للخروج بالمفردات التي تفيد بأن مثل هذه الجماعة وتشعبها العالمي لا يمكن أن يمر دون إذن من المخابرات الأمريكية أو وجه للتعاون معها، ولئن كانت ثورة الخامس والعشرين من يناير قدمت الجماعة الارهابية واخرجتها إلى العلن كبديل سياسي قبله المصريون، ربما تكون الطامة الكبري هي التي حولت طيفًا سياسيًا في البلاد إلى مجموعة من الإرهابيين والخونة الذين امتلات بهم السجون.
في مقدمة الكتاب يحاول المؤلف أن يضع لبنة قوية يمكن الاتكاء عليها في فهم رسالته التي امتلات بعد ذلك بالمستندات والوثائق، ويقول إن مركز البحوث ودوائر الفكر السياسي في أوروبا عكفت على دراسة ما يجري في مصر خاصة خلال الثمانية عشر يومًا الاولى من ثورة يناير وذلك عبر ورش ومؤتمرات اتفقت جميعها على أن هذه الثورة لو اكتملت وفق الأهداف التي اعلنت في الايام الاولي وما شهدته من توافق وطني حول مستقبل الدولة فإن النتيجة ستكون نهضة شاملة لمصر تحقق لها الازدهار في الداخل والمكانة في المحيط الاقليمي، ويري المؤلف ان ركوب الاخوان على ثورة 25 يناير واختيار رئيس لمصر من بينهم حول الثورة من ثورة المصريين جميعا إلى ثورة تفسر وفق الفهم الاخواني الخالص الذي يستند إلى رفض مفهوم الدولة ونتيجة للانغلاق على الذات فشل الاخوان في استغلال الفرصة التي واتتهم ففشلوا في ادارة الدولة ولجأوا لإلقاء اللوم على غيرهم.
ويشير المؤلف إلى أن المؤرخ المتخصص في الشئون الاسلامية برنارد لويس كان اول من طرح فكرة اقامة علاقة مع جماعة الاخوان وان حكومة ايزنهاور تبنت فكرته، ويقول إن مكتبة ايزنهاور في بلدة ابيلين بولاية تكساس تحمل مذكرات تتناول شرحا تفصيليا للعلاقة بين الاخوان وامريكا وكيف اقام الاخوان ترتيبات عمل منظمة مع اجهزة المخابرات الامريكية بدأت مع دعوة سعيد رمضان زوج ابنة المرشد حسن البنا لحضور مؤتمرفي امريكا عام 1953 ومن يومها توسعت العلاقة وتطورت، ويشير المؤلف إلى ان عددا من الكتاب الامريكيين اهتموا بالبحث عن خفايا العلاقة ليس فقط بالرجوع إلى وثائق ايزنهاور بل عبر الاطلاع علي وثائق اخرى ومن ابرز هؤلاء ايان جونسون وضباط سابقين في المخابرلاات المركزية ومنهم وليام باير والبروفسير مايكا شوسودفسكي مؤسس مركز الابحاث الدولية في مونتريال
الحركات الإسلامية ضد السوفيت.
ويقول روبرت دريفوس صاحب كتاب « كيف ساعدت امريكا على الاطلاق المتشددين الاسلاميين «إن برنارد لويس دعا إلى وضع استراتيجية لتشجيع الحركات الاسلامية ودعمها لتكون سلاحا ضد النفوذ السوفيتي ومن بينها جماعة الاخوان التي حضر عدد من اعضائها مؤتمرا في جامعة برينستون بهذا الخصوص، بينما تشير الباحثة الامريكية ليندا رالي لتفاصيل مكملة لخطة التعاون بين الاخوان والامريكان لاغتيال الرئيس الاسبق جمال عبدالناصر وتذكر الكاتبة أن التاريخ يؤكد ان بريطانيا والولايات المتحدة عملتا معًا بشكل وثيق مع الاسلاميين والجهاديين منذ الخمسينات على أساس انهم ارهابيون لكنهم انصارنا الجيدون.
ويشرح رجل المخابرات المخضرم الكولونيل باتريك لانج كما يقول مؤلف الكتاب في كتابه لعبة الامم كيف سعت وكالة المخابرات المركزية لتقويض شعبية عبدالناصر والروح الوطنية في مصر من خلال استخدام القدرات الخطابية العاطفية لمن يتحدثون باسم الدين وقد اتصل احد رجال المخابرات المركزية بجماعة الاخوان واتفق معهم على ترتيب خطة للاطاحة بعبدالناصر.
ووفق ما كتب الامريكي ايان جونسون فإن الولايات المتحدة اقامت تحالفا مع الإخوان المسلمين وسهلت لهم الاستيلاء على مسجد ميونخ وطرد الائمة المحليين منه، وكان من أهم معاقل الإخوان في اوروبا وكان مرشد الإخوان السابق مهدي عاكف اختاره التنظيم لإدارة مسجد ميونخ ليصبح مركزا لتفريخ الارهاب، وكان محمود ابو حليمة الذي اتهم بالتخطيط لتفجير مركز التجارة العالمي احد من كانوا يترددون بانتظام علي هذا المسجد.
وينتقل المؤلف في عدة فصول ليتناول الاخطاء الفادحة في فكر الجماعة مثل مفهوم الوطن وأن الجماعة أهم من الوطن نفسه، ويتحدث المؤلف عن إشكالية أخرى ترتبط بالانغلاق والتقوقع وعدم الاجتهاد الفكري والذي نتج في الأساس من حالة الانعزال الممتدة ثم الانخراط مرة واحدة في تجربة اتت بهم إلى الحكم، وينتقل الكاتب عبر ما تبقي من صفحات الكتاب للحديث عن اخطاء الاخوان وقياداتهم في الحكم والتي ولدت مخاوف سياسية وحزبية وعدم ارتياح من حكم الاخوان لتزيد الفجوة بين الرؤية والمنهج الحاكم للبلاد وبين محاولة القيادات الاخوانية غزو المناصب الهامة في الدولة.
ويشير المؤلف إلى واحدة من اهم خطايا حكم الاخوان حيث كان هدفهم صناعة الازمات والاغراق فيها وليس حل الازمات، وغرق حكم مرسي في الازمات فراحت المشكلات تتفاقم ويتصدرها الوضع الاقتصادي وفي ظل أخونة الدولة وتولي قيادات ليست بالكفاءة ولا بالخبرة التي تؤهلها لحل الازمات ومواجهتها وبالاضافة إلى هذا فإن العقل الاخواني كما يري المؤلف لم يستوعب معنى المشروع القومي.

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org