Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines
العطش الى النفط - ماذا تفعل أميركا بالعالم لضمان أمنها النفطي؟

Title:      العطش الى النفط - ماذا تفعل أميركا بالعالم لضمان أمنها النفطي؟
Categories:      Arabic Books
BookID:      14
Authors:      Ian Rutledge
ISBN-10(13):      9953-29-221-3
Publisher:      الدار العربية للعلوم
Publication date:      2006
Edition:      1
Number of pages:      311
Owner Name:      Global Relations Center
Owner Email:      info@grcsudan.org
Language:      Not specified
Price:      0,00
Rating:      5 
Picture:      cover
Description:     

يبدأ كتاب العطش إلى النفط بشرح الدور الحاسم للنفط في الاقتصاد العالمي وبيان أنه على الرغم من سيئاته البيئية ما يزال هو مصدر الطاقة الأكثر نفعا للعالم كما يبين الكتاب في الفصل الأول إلى أي مدى باتت أميركا تعتمد على إمدادات النفط الأجنبية ويبرهن على أن السبب الرئيس لهذا الاعتماد المتزايد يكمن في قطاع النقل الأميركي.
في الفصل الثاني يرجع الكتاب العطش إلى النفط إلى القرارات الحاسمة التي اتخذها القادة السياسيون وقادة الشركات في النصف الأول من القرن العشرين عندما اختارت أميركا موطرة مدنها لم يكن هذا الخيار بحال من الأحوال حتمياً وظهر أنه متأثر إلى حد بعيد بكبريات شركات صناعة السيارات وشركات النفط وعليه باتت صناعة السيارات وتكرير النفط في أواسط الستينات تشكل قلب الاقتصاد الأميركي وازداد الاعتماد على الواردات النفطية من الشرق الأوسط.
ويعرض الفصلان الثالث والرابع من الكتاب لعلاقات أميركا المضطربة مع الشرق الأوسط وبخاصة المملكة العربية السعودية مع بيان كيف أصبحت المنطقة التي اعتبرت في الأصل حلاً لمشكلة أمن الطاقة المتعاظمة بأميركا تهديداً محتملاً لهذا الأمن وفي العام 1990-1991أصبح هذا التهديد حرباً كاملة لأجل النفط، بعد أن غزا صدام حسين الكويت وهدد إمدادات النفط الأميركية من المملكة العربية السعودية.
في الفصل الخامس ينتقل التركيز إلى الأفراد الثلاثة الذين سيقومون بعد عشر سنوات من ذلك بتحريك الأحداث المؤدية إلى الحرب الأميركية الثانية على العراق- جورج دبليو بوش، وريتشارد تشينين وكونداليزا رايس. ويظهر هذا الفصل كذلك إلى أي حد كان هؤلاء الثلاثة يمثلون محور النفط في الإدارة وهم الأشخاص الثلاثة الأكثر ارتباطاً في الصميم بمصالح النفط والطاقة الأميركية والأهداف التجارية لشركاتها الكبرى وهي الأهداف التي تتربع الآن بفخر على الأجندة الجيوسياسية للإدارة الجديدة.
اما في الفصول السادس والسابع والثامن يهتم الكتاب بالنظر في السياسة الأميركية التي باتت الآن تقليدية في محاولة تنويع مصادر الإمداد النفطي بعيداً عن الخليج العربي وكان الهدف هو الاستعاضة عن إمدادات نفط الخليج بنفط مستمد من مصادر محلية أو مستورد من المنتجين المجاورين في "نصف الكرة" الغربي- وهي كندا، وفنزويلا، والمكسيك- ومن منطقة بحر قزوين من الاتحاد السوفيتي السابق. لكن تبين كم كانت محدودة فرص نجاح هذه السياسة وكيف كان أن أميركا ردت مرة أخرى إلى مزيد من الاعتماد على الخليج ثم يعود الفصل التاسع إلى موضوع الموطرة ويبين مدى تغلغلها في كل جانب تقريباً من جوانب المجتمع الأميركي المعاصر. ولكن على الرغم من حقيقة أن أميركا كانت قد أصبحت بالفعل في بداية القرن الواحد والعشرين المجتمع الأكثر موطرة في العالم بلا منازع توقع خبراء الطاقة في الحكومة الأميركية نفسها استمرار نمو الطلب في الولايات المتحدة على وقود النقل في العقود الأربعة القادمة.
على هذه الخلفية يصف الفصل العاشر كيف أن ظهور مستورد جديد محتمل هائل للنفط في الساحة- هو الصين- مضافاً إليه تردد كبار منتجي النفط في الخليج في فتح الباب أمام رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في مجال النفط قاد الهيئات الاستشارية الخبيرة في الولايات المتحدة إلى توقع وقوع أزمة وشيكة في إمدادات وأسعار النفط لم يسبق لحدتها مثيل.
أما الفصل الحادي عشر فيتناول غزو واحتلال العراق بنية إقامة محمية بترولية صديقة مطواعة في تلك المنطقة المضطربة من خلال أنواع من الإمبريالية الديمقراطية وحسب الدلائل المتوافرة حتى كتابة هذا الكتاب يقول المؤلف في هذا هذا الفصل أن أميركا خاضت في العراق حرب نفط؛ وخسرتها. أما مغزى ذلك للولايات المتحدة وللمنتجين العرب ومستقبل سعر النفط العالمي فموضوع خاتمة الكتاب وهي خاتمة تأملية قصيرة لا بد منها.

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org