Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الصراع بين القضاء وترامب علي اثر الامر التنفيذي الخاص بحظر 7 دول اسلامية

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن منع دخول مواطني إيران و6 دول عربية لأمريكا لمدة 90 يومًا، بجانب عدم السماح بدخول اللاجئين السوريين لمدة 120 يومًا، ردود فعل غاضبة في الأوساط الحقوقية، والرأي العام على مستوى دول العالم.

 

وينص القرار على أنه اعتباراً من تاريخ توقيعه يمنع لمدة ثلاثة أشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع (العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن)، على أن يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية.

كذلك فإن القرار التنفيذ يوقف لمدة 120 يوماً العمل بالبرنامج الفيدرالي لاستضافة وإعادة توطين اللاجئين الآتين من دول تشهد حروباً، أيا تكن جنسية هؤلاء اللاجئين. وهذا البرنامج الإنساني الطموح بدأ العمل به في 1980 ولم يجمد تطبيقه إلا مرة واحدة لمدة 3 أشهر بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

كانت أقوى أساليب ترامب في حملته الانتخابية للوصول إلى حكم البيت الأبيض، هي وعوده للأمريكان بالقضاء على الإرهاب، ودغدغة مشاعرهم بالوصول إلى "أمريكا عظيمة من جديد"، وجاء هذا القرار في أطار تنفيذ ترامب لتلك الوعود معتبراً اللاجئين هم خلايا إرهابية وجماعات متطرفة يتم تصديرها إلى أمريكا.

واتخذ ترامب منذ وصوله إلى الحكم العديد من القرارات التي أثارت الشكوك حول سعيه إلى تمكين الكيان الصهيوني، وجاء أبرزها متمثلاً في قراره بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، فضلاً عن العديد من الاتفاقات والقرارات التي يتخذها ضد الأمن القومي الأمريكي، وهو ما آثار الأمريكان ضده بعد أقل من أسبوعين على تنصيبه رئيساً للبيت الأبيض.

الصراع بين القضاء وترامب علي اثر القرار

عارضت عدّة محاكم أمريكية قرار رئاسيا يحظر دخول مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، وردّت عليه بقرارات قضائية تسمح للعالقين في المطارات الأمريكية من رعايا هذه الدول بالدخول إلى البلاد، ما يتعارض مع أوامر الرئيس الجديد، دونالد ترامب.

أصدرت ثلاث محاكم أمريكية في ولايات واشنطن وفرجينيا ونيويورك قرارات مضادّة أمرت بموجبها منح العالقين في المطارات من رعايا الدول المذكورة تأشيرات دخول قصيرة المدة.

ودعا قاض محكمة فيدرالية بولاية فيرجينا (شرق) السلطات الأمنية بمطار "دالاس" في العاصمة واشنطن، إلى السماح لمحامي عدد من اللاجئين والموقوفين في المطار بالوصول إليهم، ومنحهم تأشيرة الدخول لمدة 7 أيام، حتى تتمكن المحكمة من الإطلاع على قضاياهم والفصل فيها.

أصدر جيمس روبرت القاضي الفيدرالي بواشنطن صباح اليوم السبت 4 فبراير 2017 قرارا ساريا على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية بأكملها، علق بموجبه المرسوم الرئاسي التنفيذي الذي أصدره، دونالد ترامب حول حظر سبعة دول ذات غالبية إسلامية من دخول أمريكا.

وقال روبرت في قراره “إن المحكمة توصلت إلى أن الظروف المطروحة أمامها اليوم تتطلب تدخل المحكمة لإحقاق دورها الدستوري”.

ورد البيت الأبيض في بيان على هذا القرار قال فيه إنه سيعترض على هذا القرار وأنه “سيدافع عن المرسوم الرئاسي الذي نؤمن بأنه قانوني ومناسب”، لافتا إلى أن “قرار الرئيس يهدف إلى حماية البلاد وأنه مخول دستوريا إلى جانب مسؤوليته بحماية الشعب الأمريكي.”

ويشار إلى أن قرار ترامب حمل اسم “حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة الأمريكية،” وينص على منع كل المواطنين من العراق وسوريا والسودان وليبيا واليمن والصومال إلى جانب إيران من دخول الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 90 يوما.

من جانبه قال جيفيري دوبين، محلل الشؤون القانونية بـCNN إن قرار تعليق حظر ترامب لمواطني سبع دول من دخول أمريكا يعني أن الأمور ستعود إلى ما كانت عليه قبل المرسوم التنفيذي الرئاسي.

وأوضح دوبين قائلا: ” هذا يعني عودة الأمور لطبيعتها، القاضي الفيدرالي له سلطة فيما يتعلق بالشؤون الدستورية على الدولة بأكملها، ومن وجهة النظر القانونية فإن المرسوم (قرار حظر ترامب) الآن لا يطبق بأي مكان في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا هو المكان الذي نقف فيه حاليا، إلى حين تتدخل محكمة الاستئناف.”

موقف الرئيس الامريكي ترامب من حكم القضاء

قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، إن المحكمة التى تنظر بقرار حظر الدخول للولايات المتحدة الأمريكية “مسيسة”.

وأضاف ترامب، فى مؤتمر صحفى، لقيادات الأمن الداخلى، أنه يجب تطبيق قرارات الرئيس المتعلقة بحظر الدخول لمواطنى دول معينة للولايات المتحدة ولو لفترة معينة”، حسبما ذكر “سكاى نيوز عربية”.

وتابع :”نحتاج إلى الأمن فى بلادنا ويجب إفساح المجال للقوات الأمريكية للقيام بدورها.. كما أن الأمن هو الدافع الرئيسى لإصدار قرار حظر الدخول لمواطنى دول معينة للولايات المتحدة”

 

الموقف الداخلي الامريكي

 

تجمع آلاف الأمريكيين، أمام البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، احتجاجا على قرار الرئيس دونالد ترامب، الذي يمنع مؤقتأ دخول اللاجئين ويحظر دخول مواطني 7 دول إلى الولايات المتحدة.
وردد المحتشدون، الذين يشكل المسلمون الأمريكيون غالبيتهم فضلا عن مشاركة أبناء ديانات أخرى، بصوت واحد هتافات مناهضة لسياسة ترامت تجاه المهاجرين، من قبيل: "كلنا مهاجرون"، و"هنا بيتنا".
ورفع المشاركون القادمون من مدن عدة، لافتات كتب عليها عبارت تؤكد أن الولايات المتحدة بلد المهاجرين والحريات.
وقال محتج أمريكي، من أصحاب البشرة السوداء: "هنا دولتنا التي هي بلد الحريات، وقرارات ترامب تتعارض مع ذلك".
كما قال محتج مسلم: "لايمكن فهم هذا القرار، نحن هنا لندافع عن حقوقنا".
كما شهدت عدة مطارات رئيسية في الولايات المتحدة الأحد احتجاجات على الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن منع دخول مواطني دول معينة البلاد ذات أغلبية مسلمة، وأدت أنباء عن اعتقال بعض المسافرين عن تفجر بعض الاحتجاجات .
ورفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات رافضة لقرار ترامب في مطار دالاس الدولي على مشارف واشنطن ومطار لوجان الدولي في بوسطن ومطار جون إف كنيدي في نيويورك ومطار لوس أنجليس الدولي فضلا عن مطارات دولية أخرى.
وردد محتجون هتافات بينها: "قولها بصوت عال وبوضوح: اللاجئون مرحب بهم هنا"، ورفع محتج لافتة مكتوب عليها: "اجعلوا أمريكا عطوفة مرة أخرى".
وشاركت شخصيات عامة في التظاهرات، من بينها تشيلسي ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون

مظاهرات في أرجاء بريطانيا احتجاجا على قرار ترامب حظر دخول مسلمين إلى أمريكا

تظاهر الآلاف في لندن والعديد من المناطق الأخرى من بريطانيا احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر دخول رعايا 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة
ويشمل الحظر مواطني العراق وسوريا وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.
ويعقد أعضاء البرلمان البريطاني مداولات عاجلة بشأن إجراءات الهجرة التي فرضها ترامب.
ووقع أكثر من مليون ونصف المليون مواطن ومقيم طلبا، موجها إلى رئيسة الوزراء تريزا ماي، لإلغاء الزيارة الرسمية المقررة للرئيس ترامب إلى بريطانيا.
وجرت احتجاجات لندن، التي نظمها الكاتب أوين جونز، أمام مقر رئيسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت.
ووصل عدد المحتجين إلى عدة آلاف وهتفوا بشعارات منها “العار على ماي”.
وكان مكتب رئيسة الوزراء قد قال في وقت سابق من اليوم إن رئيسة الوزراء “يسعدها للغاية” توجيه الدعوة للرئيس ترامب نيابة عن الملكة لزيارة بريطانيا.
وتواجه ماي دعوات متزايدة لتعلن عما إذا كانت قد علمت بالقرار المثير للجدل عند زيارتها للولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
وألقى سياسيون من حزب العمال كلمات بين المتظاهرين منهم البارونة شامي تشاكراباتا، التي تشغل منصب النائب العام في حكومة الظل للحزب، ودايان آبوت التي تشغل منصب وزيرة الداخلية في حكومة الظل.
كما خرجت احتجاجات في مانشستر ضمت نحو 3 ألاف متظاهر.
كما شهدت مدن بريطانية أخرى احتجاجات مشابهة منها غلاسغو وإدنبره، وكارديف ونيوكاسل وشيفيلد واكسفورد وكامبريدج وبرايتون وغلوستر وليدز وليفربول وليستر والعديد من المدن والبلدات الأخرى.

 

الموقف الايراني من القرار

 

أعلنت طهران، أنها ستحظر دخول البلاد الأمريكيين إلى البلاد ردا على الحظر الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب على دخول مواطني إيران وست دول أخرى ذات أغلبية مسلمة الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان نشرته وكالة "ارنا" الرسمية، إنه "على الرغم من احترام الشعب الأمريكي والتمييز بينه وبين السياسات العدائية للحكومة الأمريكية ستطبق إيران مبدأ المعاملة بالمثل إلى أن يتم رفع القيود الأمريكية المهينة ضد المواطنين الإيرانيين.

وأوضحت أنه "من أجل مراقبة تنفيذ هذا القرار (منع دخول الأمريكيين للبلاد)، واتخاذ التدابير المناسبة بما يتطابق مع المصالح الوطنية (...) تم تشكيل آلية في وزارة الخارجية بمشاركة الأجهزة ذات الصلة".

وأكدت أن إيران "تدرس وتتابع بدقة أي تقاعس وانتهاك من الولايات المتحدة للتعهدات الدولية وفقاً للاتفاقات الثنائية والترتيبات متعددة الأطراف، وتحتفظ بحقها في إبداء ردة الفعل اللازمة".

واعتبرت الخارجية الإيرانية أن قرار ترامب "إهانة صريحة للعالم الإسلامي وللشعب الإيراني".

ورأت أن "التاريخ سيسجل هذا القرار كهدية كبيرة تقدم للمتطرفين، وسيعمق الثغرات التي يستغلها المتطرفون لتجنيد الشباب المهمشين لصالحهم مما يعزز من حالة العنف والتطرف في العالم"، وفق البيان.

 

موقف الحكومة السودانية

 

وفي الخرطوم عبرت الخارجية السودانية عن أسفها لإدراج السودانيين فى قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تعليق دخول مواطني سبع دول إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر.

وجاء فى بيان صادر عن الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر: "تعرب وزارة الخارجية عن أسفها لتضمين المواطنين السودانيين فى الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس دونالد ترامب بتاريخ السابع والعشرين من (كانون ثاني) يناير 2017"، وفق البيان

 

موقف الحكومة العراقية:

 

ودعت وزارة الخارجية العراقية الاثنين الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في قرارها تقييد دخول رعايا عراقيين إلى أراضيها ووصفته بأنه "خاطىء" وذلك بعيد مطالبة النواب العراقيين الحكومة بالتعامل مع واشنطن بالمثل إذا لم تتراجع عن قرارها.

وقال المتحدث باسم الخارجية أحمد جمال "نرى من الضروري قيام الإدارة الأمريكية الجديدة بإعادة النظر بهذا القرار الخاطئ".

 

موقف الحكومة السورية

 

ودعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين اللاجئين السوريين للعودة إلى بلادهم من دون التطرق إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثير للجدل بمنعهم إلى جانب مواطنين من دول أخرى من الدخول إلى الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) "جدد المعلم دعوة الحكومة السورية اللاجئين السوريين فى الدول المجاورة إلى العودة لبلدهم"، مؤكدا "استعدادها لاستقبالهم وتأمين متطلبات الحياة".

وهذه ليست المرة الأولى التي تدعو فيها السلطات السورية اللاجئين للعودة إلى بلادهم.

وأتت تصريحات المعلم خلال لقائه المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي في دمشق.

ولم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي من الحكومة السورية حول قرار الرئيس الأمريكي.

 

المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا

 

وفي لندن عبرت "المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا"، عن قلقها الشديد من القرارات التنفيذية التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقاضية بمنع دخول مواطنين من ست دول عربية وكذلك منع استقبال اللاجئين.

وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الأحد: "إن هذه القرارات غير مسؤولة وستتسبب بمعاناة شديدة للفئات المستهدفة سيما أنها تشمل حتى منع حاملي الإقامة الدائمة من هذه الدول من دخول الولايات المتحدة مما يؤدي إلى تشتت العائلات".

 

موقف الاتحاد الأوروبي

 

 

كما أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستعمل على تجنيب مواطنيها التعرض للتمييز بموجب المرسوم الذي أصدره ترامب، بحسب ما أفاد المتحدث باسمها.

وقال مارغاريتيس سكيناس خلال مؤتمر صحافي في بروكسل الاثنين إن "محامينا على تواصل مع شركائنا الأوروبيين وغيرهم، وسنتثبت من عدم تعرض مواطنينا لأي تمييز".

وأضاف أن العواقب القانونية للمرسوم الرئاسي الأمريكي "غير واضحة بعد" من حيث انعكاساتها المحتملة على رعايا الاتحاد الأوروبي من حملة جنسيتين إحداهما من الدول المستهدفة، مؤكدا أن العناصر المتوافرة حاليا حول هذا الموضوع "متعارضة".

وقال مشددا "نحن هنا في الاتحاد الأوروبي، وفي الاتحاد الأوروبي لا نقيم أي تمييز بناء على الجنسية أو العرق أو الديانة، سواء على صعيد للجوء، أو في أي من سياساتنا"، مذكرا بـ"تمسك" المفوضية ورئيسها جان كلود يونكر بهذه المبادئ.

 

موقف الأمم المتحدة:

 

وندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين الاثنين بمرسوم الحظر المؤقت على مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة من الدخول إلى الولايات المتحدة، معتبرا أنه "سيء النية" ومخالف لحقوق الإنسان.

وكتب رعد الحسين في تغريدة نادرة على تويتر أن "التمييز بناء على الجنسية محظور بموجب قوانين حقوق الإنسان".

ورأى أن "الحظر الأمريكي سيء النية ويهدر موارد نحن بحاجة إليها لمكافحة الإرهاب بصورة فعالة".

 

موقف منظمة الهجرة الدولية

 

وذكرت منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان مشترك السبت بأن "البرنامج الأمريكي لإعادة دمج (اللاجئين) من أهم البرامج في العالم".

وجاء في البيان أن "فرص إعادة الدمج المتاحة من كل بلد حيوية. وتأمل منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا للاجئين أن تواصل الولايات المتحدة لعب دورها القيادي الهام وتواصل تقليدها الطويل في حماية الفارين من النزاعات والاضطهاد".

 

موقف منظمة التعاون الإسلامي:

 

 

أما منظمة التعاون الإسلامي  فحذرت الاثنين من أن المرسوم يعزز موقف "دعاة العنف والإرهاب" ويصعد من خطاب التطرف، داعية إلى إعادة النظر فيه.

ووضعت المنظمة التي تضم 57 دولة وتتخذ من جدة في المملكة السعودية مقرا لها، المرسوم في خانة الأعمال "الانتقائية والتمييزية والتي من شأنها أن تصعد من خطاب التطرف وتقوي شوكة دعاة العنف والإرهاب".

وأعربت في بيان عن "قلقها البالغ" إزاء المرسوم الذي رأت أنه "سيزيد من صعوبة التحديات المتعلقة باللاجئين" ويلحق "ضررا شديدا وبدون وجه حق بالأشخاص الهاربين من ويلات الحرب والاضطهاد".

وقالت منظمة التعاون الإسلامي، ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، إن المرسوم يأتي "في وقت عصيب"، حيث تعمل دول العالم وبينها الولايات المتحدة "من أجل محاربة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره".

ودعت المنظمة حكومة الولايات المتحدة إلى "إعادة النظر في هذا القرار العام ومواصلة التزامها الأخلاقي باتخاذ مواقف ريادية تبعث على الأمل في فترة عصيبة يموج فيها العالم بالاضطرابات".

 

الخاتمة

تشير التقارير ان هنالك صعوبات تواجه الرئيس ترامب في صراعه مع القضاء وخاصة بعد خسارته في مرحلة استئناف القرار والموقف الشعبي مع القضاء ولكن شخصية الرئيس لا تقبل الهزيمة وقد يستناف مرة اخري وبعد مشاورة اعضاء حكومته.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org